سهرات باريسية

ابراهيم الصيّاح رئيس مركز الصحافة والإعلام الدولي: لدعم ثقافة الفرانكوفونية

سمعي
مونت كارلو الدولية

تستضيف كابي لطيف ابراهيم الصيّاح رئيس مركز الصحافة والإعلام الدولي في بيروت وباريس، ناشر ورئيس تحرير مجلة العبور التي تعنى بالشأن البلدي بمناسبة المؤتمر البلدي الفرنسي-اللبناني الحادي عشر11e Forum franco-libanais des Municipalités الذي نظمه مركز الصحافة والإعلام الدولي في مجلس الشيوخ الفرنسي في باريس برعاية رئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشيه Gerard Larcher.

إعلان

رئيس مركز الصحافة والإعلام الدولي ابراهيم الصيّاح :

"يسعى مركز الصحافة عبر تنظيم هذه المؤتمرات في فرنسا الى تشجيع الحوار اللبناني-الفرنسي وتبادل الخبرات بين النواب الفرنسيين واللبنانيين وتعزيز الفرنكوفونية من خلال العمل البلدي. مجلس الشيوخ الفرنسي اراد هذا العام ان يكرم مركز الصحافة ومؤسسه لتقييم الاعمال التي قام بها المركز خلال عشر سنوات من 2005 حتى الان، على هذا الاساس تمت دعوة بعض البلديات التي تعاونا معها من أربع جهات فرنسية وكذلك البلديات اللبنانية التي ترافق المؤتمر."

لارشيه: مؤتمركم شاهد على عمق علاقاتنا القوية:

كان رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه Gerard Larcher رعى المؤتمر البلدي الفرنسي- اللبناني الحادي عشر11e Forum franco-libanais des Municipalités. تخلل المؤتمر جلستا عمل، الأولى بعنوان "تقييم المؤتمرات والنشاطات التي أقامها مركز الصحافة في فرنسا بين 2005 و2015"، أدارها رئيس الجمعية الفرنسية للمدن ونائب عمدة لا غارين كولومب La Garenne Colombes إيف بيريه Yves Perrée أما الجلسة الثانية فحملت عنوان "تجربة وخبرة"، وتكلّم فيها رؤساء بلديات من لبنان ، اكدوا على رغبتهم بالتعاون مع البلديات والمؤسسات الفرنسية، منوّهين بالخبرة الفرنسية في المجال البلدي، كما استفادوا من منبر مجلس الشيوخ لإسماع صرختهم فيما خص الأداء والمشكلات التي يعانون منها في لبنان، شارحين مشاريعهم التي تتطلب المساعدة لتنفيذها.

"قاموس محبّي فرنسا" الى الصيّاح: السيناتور لامور قرأت الرسالة التي وجهها رئيس مجلس الشيوخ جيرار لارشيه الى المؤتمر والتي لفت فيها الى الزيارة التي قام بها الى لبنان العام الفائت، حيث "أدركت أهمية الدور الذي تلعبه البلديات اللبنانية في خدمة جميع المواطنين وثقل المسؤوليات الملقاة على عاتقها، سواء على مستوى إدارة الخدمات العامة أو لجهة استقبال الهاربين من المعارك والعنف في سوريا. وأضاف "الصداقة بين البلديات الفرنسية واللبنانية هي انعكاس للصداقة بين فرنسا ولبنان: صلبة، لا تتزعزع، ومؤتمركم خير شاهد على عمق علاقاتنا القوية". وفي الختام قدمت السيناتور لامور "قاموس محبّي فرنسا" الى الصيّاح.
 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم