سهرات باريسية

حضور عالمي في ذكرى تأسيس مركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث في البحرين

سمعي
الشيخة مي بنت محمد آل خليفة تتحدث بمناسبة الذكرى 15 لتأسيس مركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث في البحرين (يوتيوب)

تستضيف كابي لطيف مجموعة من الخبراء والمثقفين والفنانين بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لتأسيس مركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث في المحرق البحرين، والتي أقيمت بدعوة من الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة مجلس أمناء مركز الشيخ إبراهيم بن محمد آل خليفة للثقافة والبحوث، بحضور كوكبة من الشخصيات الثقافية والفنية والإعلامية العربية والدولية.

إعلان

الوزير المصري الفنان فاروق حسني: الثقافة هي مفاتيح العقل
عبر الوزير المصري السابق فاروق حسني عن تقديره لدور الشيخة مي بنت محمد آل خليفة في المشهد الثقافي قائلا: " إن الشيخة مي مبهرة وقادرة على تحقيق ما تتخيل وهذا أهم عنصر في الحراك الثقافي، عاصرتُها منذ فترة طويلة وتتبّعتُ خطواتها بإعجاب شديد جدا، وكونها تحوّل المباني التي تكاد تكون خرابا الى معامل ثقافية نشطة وتجمع المفكرين والفنانين والمبدعين، فهي سيدة عرفت كيف تفتح أبواب الثقافة للجميع. وبفضل جهودها، أشعر أني وسط كوكبة من المفكرين العرب والأجانب، لأنها دائما موجودة على الساحة العربية قاطبة، وهي منارة حقيقية للثقافة في العالم العربي".

منى عابد خازندار المديرة السابقة لمعهد العالم العربي السعودية: إنه لقاء مع العالم
"الشيخة مي الخليفة شخصية عظيمة كإنسانة ومثقفة ووزيرة، عرفتُها منذ سنوات طويلة وتعاوننا في إقامة معارض في البحرين. وإنه لشرف كبير لي أن أعمل معها، هي من حملت البحرين إلى معهد العالم العربي في باريس، وهي أول من بدأ يهتم في تسجيل آثار الخليج في اليونسكو. ومن ناحية التعليم، جعلت الشيخة مي أهل البحرين ينفتحون على الآخرين وعلى الحضارات والثقافات الأخرى، وأن يكون لديهم فضول ثقافي ليتعرفوا على الشعر العربي والعالمي والفن التشكيلي والتاريخ، وهذا اللقاء هو التقاء مع العالم".

باتريك بلان عالم النباتات الفرنسي: حضارة دلمون تعود إلى 5000 عام
"عندما قامت الشيخة مي بإعادة إعمار حي المحرق وطلبت مني التجول فيه والتفكير بالمكان الذي يمكن أن أضع فيه جدران خضراء كتلك التي على واجهة المتحف الباريسي، وجدت ضالتي على مدخل المحرق وقلت للشيخة مي إن هذا المكان مناسب لأنه يذكر بالفترة الخضراء التي كانت عليها المنطقة في السابق. كل هذا العمل لإعادة إعمار البحرين مشوق وأنا فخور به وبمشاركتي فيه. وإذا كان البحرين هو المكان الحضاري المميز عبر التاريخ، فميزته ليست في ماضيه فحسب بل في حاضره الحي الذي تجدّدَ بفضل مساهمات الشيخة مي".

رشا الأمير الناشرة والأديبة اللبنانية: البناء لا الهدم
" قررت الشيخة مي الاحتفال في زمن تعيش فيه المنطقة والعالم مرحلة مفصلية حيث العنف وصل إلى أقصاه، ونحن اليوم نقول إن هناك رسالة أخرى تختلف عن رسائل العنف والقتل والدم، وهي رسائل إعادة الإعمار والترميم والجمال والسلام والمحبة. قد تبدو الرسائل في هذا الزمن طوباوية لا تشبه الواقع لكن الواقع لا يشبهها أيضا، كل ما يحدث حولنا لا يشبه طموحاتنا لهذه المنطقة، وإني سعيدة هنا جوار ثلة من المثقفين والمبدعين جاءوا ليقولوا كلمة حق في هذه المنطقة التي ستحيا بجهود أناس يفكرون بالبناء لا بالهدم".

صفية بن زقر التشكيلية السعودية صاحبة دار "صفية بن زقر" في جدة: الاحتكاك الثقافي مهم
" الثقافة نبع لا ينضب ولكي تعرفي شعب يجب أن تتعرّفي على ثقافته، نحن لسنا شريحة خرجت في طفرة مثلما يعتقد الآخرون، منطقة الحجاز كانت منطقة ثرية ولدينا استعداد لامتصاص ثقافات أخرى، فالاحتكاك الثقافي هو الأهم لأنه يسمو على كل شيء ويصبح فيه التعارف أقرب، والاجتماعات الثقافية مهمة لأنها توسع مداركنا خصوصا أن هناك تنوع ثقافي كبير".

رويدة عياش المهندسة اللبنانية مصممة مسرح البحرين: ملتقى لكل المهتمين بالثقافة في العالم العربي والعالم
" إني سعيدة إن أكون في البحرين، هذا البلد الجميل ببحره ونشاطه الثقافي. والشيخة مي الخليفة قامت بإنجازات كبيرة في البحرين، وأول إنجاز لها هو جعل الحدائق مكملة للتراث نتيجة لخبرتها بالفن المعاصر والعمارة الحديثة. البحرين أصبحت ملتقى لكل المهتمين بالثقافة في العالم العربي والعالم لكي يتعرفوا على الموشحات وفيروز. وإنه شيء جميل أن نتحدث في الثقافة وليس فقط بالسياسة، فالثقافة مهمة وهناك انفتاح كبير في البحرين كما في لبنان، ومما ساعد في هذا الانفتاح هي إطلالة هذين البلدَين على البحر، مما يسهل التبادل الثقافي. وللشيخة مي دور كبير في جعل البحرين وخاصة منطقة " المحرق" معروفة في جميع أنحاء العالم وهذا مميز للبحرين ومهم".

جيلبير سينوي الأديب والروائي الفرنسي القى محاضرة في المركز بعنوان " انهيار العالم العربي"
" إنها المرة الأولى التي أزور فيها البحرين، كان لقاءا رائعا مع الجمهور واكتشفت بلدا لديه ثقافة مهمة جدا تفاجأت بها" وأضاف، "منذ بدأتُ الكتابة حاولت أن أكون جسراً بين الشرق والغرب، وأن أسلط الضوء على العالم العربي غير المفهوم من الغرب وكذلك على الحضارة الإسلامية والشرق. ولكي نفهم ما يحصل اليوم بين الشرق والغرب علينا أن نعود إلى الماضي حين بدأت الهوة باتفاقية سايكس- بيكو التي أدت إلى مشاكل في المنطقة "، وأكد سينوي:" مهم جدا أن يحاضر المثقفون من أصول عربية في العالم العربي والبحرين، خصوصا أننا نجد نوعاً من المصداقية في التواصل مع الآخر وهذا يسهل الأمور".

زيد ديراني الفنان والمؤلف الموسيقي الأردني قدم حفلا موسيقيا
" إني سعيد بوجودي في البحرين، ما هو جميل في الموسيقى أنها لغة إذا عملت بإحساس صادق تصل لكل العالم وبدون تكلف خاصة إذا قدمت بسلاسة بعيدا عن التعقيد. تعلمت كيف أتفاعل مع الجمهور نتيجة الخبرة والعمل المستمر. الأردن هو بلدي الأساس والأول وإنه فخر واعتزاز لي أن أوصل رسالة الأردن في السلام والمحبة للعالم خاصة في هذا الوضع الصعب الذي تمر به المنطقة، ومشاركتي اليوم في البحرين تأتي ضمن مرحلة جميلة جدا من تراث وثقافة البحرين والمنطقة، وأفتخر أن لدينا فكراً وثقافة وجمالا".

ياسمين علي الفنانة المصرية قدمت أمسية طربيات في مسك الختام
"معظم الشباب يتجه للأغنيات الحديثة لكن بالنسبة لي يمكنني أن اختار الأغنيات الحديثة التي فيها طرب وكذلك الأغنيات القديمة الطربية. أنا أختار ما يشبهني ويشبه جيلي والأصعب بالنسبة لي هو الأفضل والأبقى، وإنه لشرف وفخر لي أن تختارني الشيخة مي لأختم الاحتفالية، وهذه ليست المرة الأولى التي أشعر فيها بالفرح، ولكن هذه المرة تختلف كون الجمهور متذوق لما أقول، فهذا يعني أنني أسير بخطى صحيحة ".

 

جانب من الحضور في ذكرى تأسيس مركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث - البحرين  (يوتيوب)

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم