تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

الروائي الفرنسي جيلبرت سينويه: فرنسا هي أرض العقل لكن القلب باق في العالم العربي

سمعي
الروائي جيلبير سيناوي رفقة الإعلامية كابي لطيف( البحرين)
4 دقائق

تستضيف كابي لطيف الأديب والروائي الفرنسي جيلبرت سينويه في حوار نادر حول رحلته من القاهرة الى بيروت ومن ثم باريس حيث أصبح من أشهر الكتاب فيها. واتسمت حياته بالعديد من المؤلفات الأدبية التي فاق عددها أكثر من ثلاثين عملاً، منها: "ابنة النيل، اللوح الأزرق، أخناتون". عام 1987 وفي عمر الأربعين، أصدر روايته الأولى "المخطوط القرمزي" التي نالت جائزة كأفضل رواية تاريخية.

إعلان

 

الشخصية اللبنانية المتميزة في العالم هي مَن صنعت لبنان
تحدث جيلبرت سينويه عن طفولته في العالم العربي وكيف ولد في مصر وعاش في لبنان، حيث قال: " كنت ولد يحلم أن يرى الدنيا في مركب التقيت شارل آزنافور وجاك بريل وداليدا. عشت طفولة حالمة، كنت أغني في لبنان في الزمن الجميل أي في الفترة الذهبية وكنت أشارك في برنامج في التلفزيون اللبناني. وعندما اندلعت الحرب في لبنان بكيت ولم أعد أرى التلفزيون لمدة 15 يوما. في العام 1965 كان لبنان الجنة على الأرض، لبنان المعجزة والأعجوبة كيف له أن يعيش بعد 15 عاما من الحرب ويبقى شامخاً متميزاً؟ هذا شيء رائع". تحدث عن كتابة الشعر الغنائي حيث قال: " كتبت أربع أغاني لداليدا باللغة الفرنسية منها أغنية "حلوة يا بلدي وكتبت أغنية " الوحدة" لكلود فرانسوا".
 
مهم جدا أن يحاضر المثقفون من أصول عربية في العالم العربي
عن العلاقة بالكتابة ذكر الأديب والروائي الفرنسي جيلبرت سينويه "منذ بدأتُ الكتابة حاولت أن أكون جسراً بين الشرق والغرب، وأن أسلط الضوء على العالم العربي غير المفهوم من الغرب وكذلك على الحضارة الإسلامية والشرق. ولكي نفهم ما يحصل اليوم بين الشرق والغرب علينا أن نعود إلى الماضي حين بدأت الهوة باتفاقية سايكس- بيكو التي أدت الى مشاكل في المنطقة . ومن المهم جدا أن يحاضر المثقفون من أصول عربية في العالم العربي، خصوصا أننا نجد نوعاً من المصداقية في التواصل مع الآخر وهذا يسهل الأمور". عن فرنسا والعالم العربي قال: "فرنسا هي أرض العقل بالنسبة لي لكن القلب باق في العالم العربي".
 
سيرة ذاتية
جيلبرت سينويه: أديب وروائي فرنسي ولد في القاهرة سنة 1947. غادر سينويه القاهرة عندما كان في عمر التاسعة عشرة إلى فرنسا لدراسة الموسيقى في معهد الدراسات الموسيقية في باريس. وأصبح عازف غيتار ماهر ولاحقاً بدأ بتعليم الغيتار وابتدأ بالكتابة. في عام 1987 وفي عمر الأربعين أصدر روايته الأولى " المخطوط القرمزي" التي نالت جائزة jean de' heures كأفضل رواية تاريخية. وفي عام 1989 صدر له رواية" ابن سينا والطريق إلى أصفهان " يروي فيها سيرة حياة ابن سينا ورحلاته. ومن بعدها انتشرت رواياته بكثرة

صدرت روايته " المصرية" التي تروي تاريخ مصر في القرن الثامن والتاسع عشر وهي جزء من سلسلة صدرت في عام 1991 وقد نالت جائزة الأدب اللاتيني. وفي رواية " السفيرة" 2002 يروي سينويه السيرة الذاتية لإيما ، الليدي هاميلتون. وفي عام 2004 صدرت روايته المثيرة " the silence of God" وحازت على جائزة في الروايات البوليسية. أصبح سينويه كاتبا وقاصا معترفا به لأنواع مختلفة من الروايات وهو أيضاً سيناريست وكاتب نصوص تلفزيونية.
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.