تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

حفل موسيقي في الكاتدرائية الأرمنية بباريس لدعم أطفال حلب

سمعي
المونسينيور جوزف كيليكيان ، السيدة أندريه دو شاداريفيان و لوي نورماندين في استضافة كابي لطيف باستديوهات مونت كارلو الدولية

تستضيف كابي لطيف المونسينيور جوزف كيليكيان المسؤول عن الكاتدرائية الأرمنية الكاثوليكية "الصليب المقدس" ومدير أوركسترا باريس السمفونية لوي نورماندين والفنانة السورية لينا شماميان والدليل السياحي السوري جورج كحالة بمناسبة الحفل الموسيقي الخيري لدعم أطفال حلب بمبادرة من السيدة أندريه دو شاداريفيان، ويقام في 28 نيسان/أبريل 2017 في العاصمة الفرنسية ويعود ريعه لصالح الكنيسة الأرمنية في مدينة حلب.

إعلان

المونسينيور جوزف كيليكيان
"هذا الحفل سيخصّص ريعه لأطفال حلب وأتمنى ألا يقتصر على حفل موسيقي واحد بل أن يكون هناك أكثر من هذه المبادرة لأن أولادنا في حلب بحاجة لهذا الأمر. نحن على تواصل دائم مع إخواننا الأساقفة في حلب، خاصة أنّ مطران الكنيسة وتسعة من الأساقفة لم يتركوا مدينة حلب حتى اليوم، هذا مع العلم أن الكاتدرائية دمرت فقمنا بتحويل المدرسة التابعة لها إلى كنيسة. كان عدد الأرمن في حلب بحدود 70 ألف شخصاً، بقي منهم اليوم 15 ألفاً. الوجود الأرمني في سوريا يعود إلى 1700 عام وقد تم ترسيم أول بطريرك للأرمن الكاثوليك في مدينة حلب. أتوجه اليوم إلى الرأي العام العالمي وأدعوه إلى النظر إلى آلام هذا الشعب المكوّن من كل الطوائف والمذاهب ويعيش مأساة كبيرة. فلماذا لا تنظر شعوب الدنيا إلى هذه الحقيقة؟".

مدير أوركسترا باريس السمفونية لوي نورماندين
"بعيداً عن الموسيقى، فإن كل القضايا الإنسانية تهمنا ولا سيّما حين يتعلق الأمر بالأطفال. أدعم هذه المبادرة التي قامت بها السيدة أندريه دو شادريفيان فنحن بأمس الحاجة اليوم لهذه اللمسات الإنسانية. كما أشكر الكنيسة الأرمنية في باريس على استضافتها وتقديرها لما نقدمه من موسيقى. عبر هذه المبادرة يمكننا إرسال شعاع من الضوء إلى هؤلاء الأطفال في هذا العالم الصعب ربما تضيء دروبهم في المستقبل. لأن ما يجمع أفراد أوركسترا باريس السمفونية هو شغف الموسيقى وحب التلاقي والعمل على الموسيقى بشكل إنساني. ومن هذا المنبر أدعو الضمير العالمي إلى التحرّك تجاه ما يحدث في سوريا لأنّ الموضوع السوري أصبح من يوميات المواطن العالمي وهو موضوع مؤلم يجب إيجاد حلاً له".

السيدة أندريه دو شاداريفيان ومدير أوركسترا باريس السمفونية لوي نورماندين

الفنانة السورية لينا شماميان
"من الملفت أن موعد الحفل يأتي بعد 4 أيام على الرابع والعشرين من نيسان يوم ذكرى شهداء الأرمن. منذ بداية الأحداث في سوريا، شعرت بما أني أرمنية وسورية في آن واحد بتوحّد الألم بين، معاناة الأرمن من جهة ومعاناة السوريين بعمومهم اليوم. إن ما سيساعد على لفت نظر الرأي العام الفرنسي ويمكنه أن يجعل التفاعل الفرنسي أكبر هو أن الأوركسترا فرنسية، ونحن بحاجة إلى هذا الدعم لأنّ الشعوب هي التي تقف مع بعضها البعض وهي التي تؤثر بأن القتل والدمار بحق سوريا وأطفالها سيتوقف. أحاول أن أمزج اللغة الأرمنية بباقي اللغات لإيصال رسائل إلى الرأي العام وتحقيق أكبر قدر من التواصل. أعتقد أن باستطاعتنا تقريب الشعوب عن طريق الموسيقى. أنا سورية أولاً وأخيراً، ولا أستطيع إلا أن أحمل بلدي معي فأنا لم أختار السفر ولكن الحرب دفعتني إليه".

بطاقة الدعوة للحفل الموسيقي في الكاتدرائية الأرمنية بباريس لدعم أطفال حلب

الدليل السياحي السوري جورج كحالة
"حلب اليوم شهيدة ومأساتها تشبه اليوم إلى حد كبير ما وقع لمدينتي ناكازاكي وهيروشيما. أبناء حلب يكافحون للدفاع عنها بكل الوسائل وبإمكاني أن أقول بأنها كالطائر الفينيق يموت ويعود ليحيا من جديد. تعرّضت حلب تاريخياً لزلازل وكوارث لكنها نهضت وعادت أفضل مما كانت عليه. جرح حلب كبير جداً والعين تدمع دماً. لم نتوقع يوماً أن نصل إلى ما نحن عليه اليوم لأننا تعلّمنا المحبة لبعضنا البعض ولم نكن نسأل عن دين الآخر أو مذهبه بل العكس نحن إخوة. هذا الشيء محزن كثيراً فقد تحوّلنا إلى أرقام بين قتلى أو جرحى وأتمنى أن يشعر العالم بالألم الذي يعيشه الشعب السوري وأبناؤه الذين يضيع مستقبلهم وأتمنى أن تعود شمس السلام لتشرق من جديد على سوريا".

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن