تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

السفير إيلي الترك من مؤتمر الطاقة الاغترابية: الاغتراب هو بترول لبنان الذي لا ينضب

سمعي
مؤتمر الطاقة الاغترابية اللبنانية، بيروت 04-05-2017

تستضيف كابي لطيف السفير إيلي الترك مستشار وزير الخارجية والمغتربين اللبناني جبران باسيل ومنسق مؤتمر الطاقة الاغترابية الذي يعقد من 4 إلى 6 أيار/مايو 2017 في "البيال" في بيروت، برعاية رئيس الجمهورية اللبناني ميشال عون وبدعوة من وزير الخارجية والمغتربين تحت عنوان "طريق العودة إلى لبنان".

إعلان

 

رئيس الجمهورية يحضر للمرة الأولى
توقف السفير الترك عند خصوصية هذه الدورة فقال: "للمؤتمر أهمية كبيرة حيث يجري للمرة الأولى بحضور رئيس الجمهورية الجنرال ميشال عون بينما كانت المؤتمرات السابقة تعقد في ظل الفراغ الرئاسي. الخاصية الثانية تتمحور حول النجاحات المتراكمة للمؤتمرات المحلية التي أقامتها وزارة الخارجية في لبنان والدولية التي عُقدت في نيويورك وضمت مغتربي أمريكا وكندا، وفي ساو باولو وضمت مغتربي البرازيل ودول أمريكا اللاتينية الأخرى، ومؤتمر الاغتراب الإفريقي في جوهانسبرغ في جنوب افريقيا.
 

الإقبال فاق التوقعات
تطرق السفير إيلي الترك إلى عنوان المؤتمر معتبراً أن العودة إلى الجذور وإلى الوطن مهمة لأنها تشكل نقطة فاصلة في حياة كل المغتربين في أنحاء العالم. وذكر أن المؤتمر يساهم في وضع الخطوات والتسهيلات للمغتربين الراغبين في زيارة لبنان وكذلك والعمل على إصدار قوانين تساعد في التواصل مع الوطن الأم. وأضاف أن المؤتمر أتاح الفرصة لأكثر من 2000 مغترب من 100 بلد للحضور إلى لبنان والمشاركة في فعاليات هذه الدورة التي نجحت بالتالي في شق طريق العودة الجزئية أو الدائمة إلى لبنان مؤكداً على أن الأقبال هذا العام فاق التوقعات بالنسبة إلى المؤتمرات السابقة.

المؤتمر يهدف إلى ربط لبنان المقيم ولبنان المغترب

عن دور وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في دعم الاغتراب والتقريب بين لبنان وأبنائه في العالم قال السفير الترك: "أبدى الوزير باسيل منذ توليه مهام وزارة الخارجية اهتماماً كبيراً بقضية الاغتراب وذلك لإدراكه أهمية الشخصيات اللبنانية الناجحة في العالم، فتوجه إليهم مباشرة وزار العديد من دول الاغتراب ودعاهم لزيارة لبنان والعودة إلى الجذور. والواضح أن مبادرة الوزير باسيل نجحت في استقطاب العديد منهم وغالبيتهم من الشخصيات المرموقة ولديها مراكز مهمة حول العالم. ولا شك أن هذا المؤتمر أقام روابط وثيقة بينهم وبين المقيمين في لبنان وأحدث حراكاً كبيراً وتواصلاً بين جميع فئاتهم في شتى القطاعات".

لبنان يملك طاقات هائلة في العالم
عن أهمية الاغتراب ومد الجسور بين لبنان وأبنائه في المهجر، ذكر السفير إيلي الترك: "ان الاغتراب هو بترول لبنان الذي لا ينضب، والتركيز على الإنسان المغترب وأهميته وحضوره العالمي والنظر في احتمال تقديمه المساعدة لوطنه الأم. لبنان يملك طاقات هائلة في العالم ونحن نكتشف كل يوم أسماء جديدة تتبوأ مراكز صنع القرار في العالم. ونحن نبحث كل يوم عن المغتربين من أصول لبنانية، وهي ليست بالمهمة السهلة فكثير منهم قام بتغيير اسمه في المهجر أو أن الاسم تُرجم إلى اللغات الأخرى فتغيرت معالمه ومعانيه.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن