تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

الكاتبة الإماراتية نورة النومان تؤسس أول دار نشر متخصصة في قصص الخيال العلمي

سمعي
الكاتبة الإماراتية نورة النومان

تستضيف كابي لطيف نورة النومان الكاتبة والروائية الإماراتية المتخصصة بالخيال العلمي، والحائزة على جائزة "اتصالات" لكتاب الطفل عن فئة أفضل كتاب لليافعين عن كتابها "أجوان" عام 2013، بمناسبة تأسيسها أول دار نشر إماراتية تُعنى بقصص الخيال العلمي الموجّهة إلى فئة الشباب تحت إسم "مخطوطة 5229".

إعلان

العالم العربي يفتقد لأدب الخيال العلمي
تُعتبر نورة النومان أول كاتبة وروائية إماراتية متخصصة في مجال الخيال العلمي. ألّفت العديد من الكتب لشريحة الأطفال، ولها من الأعمال "القطة قطنة" و"القنفذ كيوي" و"شمسة والسوشي" و"سيدونية" الجزء الثالث من "أجوان" التي تعدّ السلسلة الروائية الإماراتية الأولى من نوعها في أدب الأطفال. تقول عن هذا الخيار: إن العالم العربي يفتقد لهذا النوع من الأدب، أي الخيال العلمي ووجدت أنه من أفضل الحلول وجود دار نشر ترتكز على الفانتازيا والخوارق والرعب والأنماط النادرة في العالم العربي.

"مخطوطة 5229"
ذكرت نورة النومان أن تأسيس دار "مخطوطة 5229" جاء تماشياً مع الاحتفال بـ 2016 عاماً للقراءة في الإمارات واستراتيجية القراءة. وهي أول دار نشر إماراتية متخصصة بنشر قصص الخيال العلمي والأساطير والخوارق والفانتازيا. وقالت: " جاء اختيار هذا التخصص لسدّ الفراغ الذي تعانيه المكتبة العربية، من هذه الروايات والقصص والكتب. تكمن أهمية هذا الأدب في تحفيز الجانب العلمي عند الشباب لإلهامهم الابتكار والاختراع، خصوصاً أن كثيراً من العلماء البارزين في العالم نشأوا على حب قصص الخيال العلمي، واستطاعوا تحقيق الكثير من الأحلام التي تحولت إلى اختراعاتٍ نشهدها اليوم وأفادت الإنسانية".

الأدب كأداة لنشر الوعي
عن دور الأدب في هذه المرحلة التي يمرّ بها العالم، ذكرت الكاتبة الإماراتية والمتخصصة في الخيال العلمي أن من قرأ قصة "أجوان" وجد أنها تتحدث عن هذه المنطقة، وما يحدث من استغلال الشباب بهدف تمرير أجندات خاصة، تحمل في طياتها أطماعاً ورغبةً في السيطرة والهيمنة عليهم بغضّ النظر عن الأخلاقيات المرجوة. وقالت: أعتقد أن كتب الخيال العلمي والفانتازيا وغيرها من الأنماط، تساهم في إبراز هذه الحقائق وخاصةً للناشئة، كي يستطيعوا التصدي لمحاولات تجييش عواطفهم ومشاعرهم، من قبل جهاتٍ قد تبدو لهم متعاطفة معهم وتريد أن تنصر قضاياهم، غير أن الحقيقة مغايرة تماماً لذلك. وميزة الخيال العلمي أنه يستند إلى حقائق علمية ويحمل رسالة لليافعين أن البراهين والأدلّة هي أهم من أي شيء آخر وبالتالي يشجّعهم على أن يتمتعوا بالتفكير النقدي والتحليلي، الذي هو أداة تصدّي في وجه من يحاول استغلالهم عاطفياً".

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.