سهرات باريسية

تريز دحدح الدويهي "بين الصلاة والنوم"

سمعي
الكاتبة اللبنانية تريز دحدح الدويهي ( مونت كارلو الدولية)

تستضيف كابي لطيف الكاتبة اللبنانية تريز دحدح الدويهي في حوار تناول صدور كتابها الأول "بين الصلاة والنوم" عن دار "شرق الكتاب" في بيروت. وهو عبارة عن مجموعة نصوص تنقلت فيها الكاتبة بين حكايات الأهل والقرية والمدينة ووجوه الناس والعادات والتقاليد في زغرتا واهدن وطرابلس في لبنان.

إعلان

 كتبتُ أول نصٍّ في الخمسين من عمري

حول كتابها "بين الصلاة والنوم" قالت تريز دحدح الدويهي:" الكتاب جزءٌ من حياتي المهنية والخاصة، حيث أني تأثرتُ بالجو الأدبي الكثيف بالمنزل. والملفت أني كتبتُ أول نص في الخمسين من عمري! هذا الكتاب هو مجموعة من النصوص التي كتبتُها لصحيفة النهار اللبنانية، وتبعاً لنصيحة المقربين قررتُ أن أنشر هذه النصوص. كتبتُ عن زغرتا، اهدن وطرابلس، وعن عائلتي ومشاعري". وعن الأجواء الثقافية التي عاشتها مع زوجها الروائي المعروف جبور الدويهي قالت: "لا شكّ أني محاطة بأجواءٍ أدبية، إن كان من ناحية بيتي أم من ناحية مهنتي كوني عملت كأمين عام مكتبة في مكتبات الجامعة اللبنانية لسنواتٍ. ولطالما كنتُ شغوفة بالمطالعة بالإضافة إلى أن منزلنا يزخر بالكتب، وبالطبع زوجي جبور كان يحثني على قراءة بعض الأعمال الأدبية".

العلاقة باهدن وزغرتا وطرابلس

تحدثت الكاتبة تريز الدويهي بإسهاب عن العلاقة التي تجمعها ببلدتي اهدن وزغرتا التي تتنمي إليهما وهما بلدتان جبليتان في محافظة الشمال الأولى تقع في قضاء زغرتا- الزاوية وترتبط البلدة بعلاقة خاصة مع مدينة زغرتا التي تبعد عنها 25 كلم، إذ تشكل عادة المقر الصيفي لجميع العائلات الزغرتاوية كما يقصدها المصطافون من كل مناطق الزاوية والكورة وطرابلس. وقالت: " أنتمي إلى هذه المنطقة وعاداتها وتقاليدها وطقوس حياتها. في الكتاب تحدثت عن " الكّبة" الزغرتاوية وغيرها من الخصوصيات التي تميز مجتمعنا. اما بالنسبة لمدينة طرابلس فهي الهواء الذي تتنفسه منطقة الشمال وتعني لي الكثير خاصة واني عشت فيها طفولتي. وطرابلس، عانت الكثير خصوصاً بعد الأحداث التي شهِدتها. شعبها مثالٌ للطيبة والتسامح وفي الوقت الذي يعتبرها البعض معقلاً للإرهاب، وهذا غير صحيح على الإطلاق".

 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم