سهرات باريسية

الدكتور طلال أبو غزاله تجربة عربية وعالمية رائدة

سمعي
الدكتور طلال أبو غزاله رفقة الإعلامية كابي لطيف ( أمام مبنى مونت كارلو الدولية، باريس)

تستضيف كابي لطيف الدكتور طلال أبو غزاله رئيس "مجموعة طلال أبو غزاله الدولية" بمناسبة زيارته للعاصمة الفرنسية. وهو رئيس التحالف العالمي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتنمية التابع للأمم المتحدة، ويعتبر واحداً من أبرز الأسماء التي تركت بصمتها على الساحتين العربية والعالمية.

إعلان

تعاون بين المجموعة والامم المتحدة
ترأس الدكتور أبو غزاله أكثر من 14 فريق عمل ومبادرة في الأمم المتحدة، وشغل منصب نائب الرئيس لاتفاق الأمم المتحدة خلال فترة تولي كوفي عنان وبان كيمون منصبهما كرئيس لهيئة الأمم المتحدة. كما أنه عضو في العديد من برامج الأمم المتحدة وكان آخرها اختياره ليكون سفيراً خاصاً لمنظمة السياحة العالمية، وهي وكالة متخصصة تابعة للأمم المتحدة. وفي عام 2016، كرَّمه برنامج الأمم المتحدة للتنمية لدوره في تعزيز أهداف البرامج الإنمائية، خلال الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيسها والذكرى الأربعين لبدء عملها في الأردن.

أفق للتعاون بين أوروبا والجنوب
عن زيارته للعاصمة الفرنسية التي تعني له الكثير، ذكر الدكتور طلال أبو غزاله: "فرنسا بلدٌ قريبٌ جداً إلي، وأفخر بالتكريم الذي حصلتُ عليه من الرئيس فرانسوا ميتران، وهو وسام الشرف الفرنسي الذي قلدني إياه، وكانت تربطني به علاقات عائلية. وفي عهد الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون، أرى أفقاً كبيراً للتعاون بين أوروبا وبالتحديد فرنسا مع منطقة المتوسط وأفريقيا. برأيي أن فرنسا وأوروبا ارتكبتا خطأ خلال السنوات المنصرمة بالإصرار على التوجه إلى الغرب وإهمال النظر إلى الجنوب. في الحقيقة، هناك مستقبلٌ عظيم ينتظر هذه البقعة من العالم، وهذا ما تنبّهت إليه الصين التي استثمرت بكثافة في أفريقيا، لأنها تدركُ بأن فيها طاقاتٍ مستقبلية هامة".

تدريس اللاجئين السوريين في المخيمات الأردنية
عن المبادرات التي تقوم بها مجموعة أبو غزاله للاجئين في المنطقة، ذكر الدكتور أبو غزاله رئيس "مجموعة طلال أبو غزاله الدولية": " تتعاون المجموعة مع برنامج الأمم المتحدة للتنمية في العديد من المبادرات، في مجالات بناء القدرات التي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة للشباب الأردنيين واللاجئين السوريين. كما نقوم حالياً وبدعمٍ من الاتحاد الأوروبي بتدريس اللاجئين السوريين في المخيمات الأردنية، ليحصل الطالب على شهادة أكاديمية دولية كالبكالوريوس والماجستير. وأضاف: "أنا لا أحب كلمة لاجئ سوري بل أعتبره ضيفاً علينا، نقدم له كل التسهيلات كي يتمكن من متابعة دراسته. ولهذا جهزنا له مركزاً إعلاميّاً فيه كل وسائل الاتصال الحديثة، ليقوم بالدراسة والبحث. وفي العراق مثلاً قدّمنا مبادرة للحكومة لتأهيل ألف محاسبٍ قانوني من محافظة نينوى، كما فعلنا في جنين الفلسطينية وفي غزة. فأنا أشعر بأنه من واجبي مساعدة أبناء اللاجئين في كل مكان، ليتمكنوا من الاعتماد على أنفسهم وبناء مستقبلهم".

المعرفة للجميع
عن رسالته ونظرته الى العالم، قال رئيس "مجموعة طلال أبو غزاله الدولية: "رسالتي ورسالة مجموعتي أن يصبح كل إنسان، إن كان في البرازيل أو كوبا أو جامايكا أو غيرها، إنساناً معرفياً لأن العالم القادم ليس فيه دول متقدمة ودول نامية، بل إنسان متقدم وإنسان نامي. فالغد يتيح فرصة تاريخية لم تأتِ من قبل ليصبح كل شخص على أعلى مستوى من المعرفة، إذا أتيحت له الفرصة. المطلوب إرساء مؤسسة عالمية لبناء القدرات لكل العالم وليس فقط للمنطقة العربية، خاصةً أننا نتواجد في العالم من خلال مكاتبنا التي يتعدى عددها المئة وتمتد من أمريكا القارتين إلى أفريقيا والصين. وهذا ما يفسر رسالتنا التي تنطلق من الشرق وهدفها أن يخرج من هذه الأمة مؤسسة عالمية تعمل لتطوير وتنمية المعرفة للجميع".

أهمية مكافحة الإرهاب
تحدّث الدكتور أبو غزاله عن أهمية مكافحة الإرهاب عبر تقنيات وسائل التواصل الاجتماعي، وقال: "ما لم نضع نظاماً للرقابة على حسن استعمال الانترنت لن نستطيع أن نقضي لا على الإرهاب ولا على الفساد. وهذا أمرٌ لا بدّ أن يحصل، خصوصاً بعد العمليات الإرهابية التي شهدتها المنطقة العربية وانتقلت إلى الغرب. لذلك أرى أنه يجب وضع نظام من الحاكمية يجعل الانترنت يُدار بطريقة تمنع سوء استخدامه. وأنا متأكد من إمكانية ضبط الانترنت عبر تقنية تسمح بالكشف عن هوية المشترك. هذا أمرٌ ممكن، غير أنه يحتاج فقط إلى قرار سياسي تملكه الولايات المتحدة الأمريكية".

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم