سهرات باريسية

المصرية لينا عطالله والتونسي كمال موسى: أصوات حرة في لقاءات ابن رشد الثقافية في مرسيليا

سمعي
لينا عطاالله وكمال موسى رفقة كابي لطيف (مونت كارلو الدولية، مرسيليا)

تستضيف كابي لطيف لينا عطا الله رئيسة تحرير موقع "مدى مصر" الصادر بمناسبة مشاركتها في فعاليات لقاءات ابن رشد الثقافية في مرسيليا، من خلال طاولة مستديرة مع نخبة من المثقفين حول "الحريات والقوى السلطوية". كما تلتقي المصور الفوتوغرافي التونسي البلجيكي كمال موسى، الذي تصدرت صورته ملصق الدورة الرابعة والعشرين للقاءات ابن رشد الثقافية، وشارك في فعالياته الموجهة للشباب.

إعلان

لينا عطا الله: "مدى مصر" منصة أساسية للتعرف على ما يحدث داخل مصر بعيون محلية مستقلة

عن مشاركتها في طاولة مستديرة مع نخبة من المثقفين حول "الحريات والقوى السلطوية"، قالت لينا عطا الله: "النقطة المحورية في مداخلتي مرتبطة بأهمية مواصلة المقاومة والدفاع عن الحريات، مهما كان الوضع العام ومهما كانت التحديات التي نواجهّا على المستوى الحقوقي، سواء كان سياسياً أو اجتماعياً أو ثقافياً أو حتى اقتصادياً. من المعروف أن الصحافة في عالمنا العربي تملكها إما الدولة - وهذا يؤثر على خطها التحريري- أو أرباب المال الذين يوظفونها للضغط على السلطة ولتسيير أعمالهم وإيصال صوتهم. جعلنا من "مدى مصر" تعاونية صحفية يملكها صحافيوها، وبالتالي فإن رسالتها الصحفية مصانة ولا تخضع لتأثير أحد".

لم نعد نعيش في عصر الصوت الواحد

توقفت رئيسة تحرير "مدى مصر" عند الحجب الذي تعرض له الموقع فقالت: "هناك محاولات لمنع الحوار، فموضوع الحجب لا يخص موقعنا فقط -الذي يصدر باللغتين العربية والإنكليزية- بل أصبح يمتد إلى أربعمئة موقع وتحديداً مواقع الصحافة المستقلة. وهذا ما يضع المصريين أمام خياراتٍ قليلة من الاستهلاك الإعلامي. فالمصريون لم يعتادوا على ذلك وخاصةً بعد الثورة. نحن لم نعد نعيش في عصر الصوت الواحد ومحاولة العودة إلى هذا العصر هي محاولة بائسة جداً. هذا هو التحدي الأساسي: مواصلة النضال من أجل الحريات".

كمال موسى: الشباب العربي مهمش ولا يعنيه ما يحدث في بلاده

عن اختيار إحدى صوره الفوتوغرافية كشعار لدورة لقاءات ابن رشد لهذا العام، قال كمال موسى: "عندما أعجب المنظمون بالصورة التي كانت ضمن معرضي الفوتوغرافي في مدينة "مونبلييه" الفرنسية، اعتمدوها كصورة الملصق لهذه الدورة رمزاً للحرية، وهذا يعني بالنسبة لي أن الرسالة التي تحملها الصورة قد وصلت وهي عن الحرية بشكل عام وحرية التعبير بشكل خاص، التي أعتبرها أساسية في حياتي وفي حياة الشعوب.

الصورة التقطت في بلدتي

عن حكاية الصورة الفوتوغرافية التي تصدرت ملصق لقاءات ابن رشد قال المصور الفوتوغرافي التونسي كمال موسى: "أتمنى أن تصل الرسالة التي تحملها الصورة، فهذه الصورة أخذتها في بلدتي وقد أحدثت ضجة كبيرة لأنها ليست عادية في بلد مثل تونس ولا في بلدة صغيرة كبلدتي. الصورة أخِذت لتمثال حصان وهو يرمز للحرية. حول هذه المنحوتة حصل لغط كبير لأن تنفيذها كلّف الكثير من المال، ولذا فإن منحوتة الحصان هذه مكروهة ومحبوبة بنفس الوقت".

الشباب هو المستقبل

عن مشاركته في لقاءات ابن رشد الثقافية المخصصة للشباب، تحدث كمال موسى قائلاً: "الشباب هو المستقبل، وعليه أن يتشبث بحريته ووطنه ويكون على قدر من المسؤولية، والشباب بحاجة إلى دعم ولكن المشكلة في عالمنا العربي أن الحكام ليسوا بشباب ولا يفهمون جيل الشباب، مشروعي يعبر عن الشباب وهو في مدينتي التونسية ". كما تطرق موسى إلى مسألة هجرة "الشباب الحالم بالخروج إلى أوروبا لأنه في بلداننا لا توجد أحلام ولا آمال، إذ يلف اليأس عالم الشباب الذي يشعر بالتهميش في بلاده".

المصور الفوتوغرافي كمال موسى رفقة الإعلامية كابي لطيف في مرسيليا
المصور الفوتوغرافي كمال موسى رفقة الإعلامية كابي لطيف في مرسيليا

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن