تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

محمد علي الأتاسي: لقاءات ابن رشد نافذة تلقي الضوء على معاناة الشعوب

سمعي
المخرج محمد علي الأتاسي رفقة الإعلامية كابي لطيف (مونت كارلو الدولية، مرسيليا)

تستضيف كابي لطيف محمد علي الاتاسي الصحافي ومخرج الأفلام الوثائقية بمناسبة مشاركته في الدورة الرابعة والعشرين للقاءات ابن رشد الثقافية التي أسسها الكاتب والباحث الفرنسي تيري فابر في مرسيليا عام 1993 ضمن السهرة المخصصة لسوريا وعرض فيلمه الوثائقي"بلدنا الرهيب"، بحضور نخبة من المثقفين الفرنسيين والعرب.

إعلان

نلقي الضوء على معاناة الناس

تحدث محمد علي الاتاسي عن هذه المشاركة قائلاً: "هذه أول مشاركة لي وأنا سعيد بها. خاصةً أنها تقام في مدينة أحبها كثيراً، وإلى جانب شخصيات تربطني بهم علاقة من الصداقة والجمال الفكري. لقاءات ابن رشد هي نافذة للقاء شمال المتوسط مع جنوبه، لنتحدث خارج الاعلام قليلاً والتعامل مع مواضيع مهمة، خصوصاً في هذه اللحظة الحرجة المليئة بالحروب والقتل واللجوء وتغييب صوت المواطن العادي. ربما نستطيع من خلال هذه اللقاءات أن نلقي الضوء على معاناة الناس الموجودين بهذه المنطقة، على أمل أن يعيشوا بكرامة وحرية".

أعمل لإيصال أصوات المناضلين من أجل حقوق الانسان

عن فيلمه "بلدنا الرهيب" قال محمد علي الأتاسي: "الفيلم الوثائقي الذي أقدمه في لقاءات ابن رشد الثقافية في السهرة المخصصة لسوريا، حيث العنوان يحمل أوجه عديدة يحكي عن سوريا الوطن الذي نحبه كثيراً وعانينا فيه كثيراً ولا زلنا نحبه ونأمل العودة إليه قريباً. أنا كصحافي ومخرج، أحاول من خلال أدواتي أن أوصل صوت الناس، وخاصة أولئك المناضلين من أجل حقوق الانسان. وهذا ما دفعني بشكل أساسي لأنجز فيلماً عن رياض الترك، وهو رمز من رموز النضال ضد الدكتاتورية حيث أمضى 17 عاماً في السجن وهو من الأصوات القليلة التي تحدثت بصوت عالٍ عن هذا الموضوع".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن