تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

سينمائيون عراقيون في العاصمة الفرنسية يتنفسون الحرية

سمعي
سينمائيون عراقيون رفقة الإعلامية كابي لطيف (مبنى مونت كارلو الدولية،باريس)
4 دقائق

تستضيف كابي لطيف مجموعة من السينمائيين العراقيين لمناسبة مشاركتهم بمهرجان الأفلام الاوروبية المستقلة " ايكو " للأفلام القصيرة في باريس وحضور ورشة لصناعة الأفلام السينمائية، بدعم من السفارة الفرنسية في بغداد ومؤسسة " باستي طيران" في بغداد.

إعلان

الباقر جعفر مخرج فيلم "خذني الى السينما: "هو حلم كان لدى جندي عراقي خلال الحرب العراقية الإيرانية، وهي قصة لكاتب روائي رأيتُ أنها تتطابق مع حلمي عندما كنت صغيرا، حيث كبرت ولم ار السينما في طفولتي، واكتشفت أني لا اريد أن أخسر حلمي. كانت بغداد تحتوي على 70 صالة للسينما، لكن حاليا لا توجد فيها تلك الصالات، حيث توقفت بسبب الحروب والسياسات المتبعة. نحن كجيل وُلد في التسعينات نواجه مشكلة عدم وجود انتاج سينمائي وبنى تحتية للسينما، والتقنية المتبعة ضعيفة وبدائية. وكذلك الحال بالنسبة لتعليم السينما لا توجد أماكن احترافية للتعليم. حرصنا على المتابعة والاطلاع والمشاركة في المؤسسات أثر كثيرا على إبداع الشباب. وباريس تكاد تكون عاصمة الفيلم وحلم لكل سينمائي وما يميزها هو التنوع الموجود في كل مكان ، كما أن صناعة وثقافة الأفلام من مختلف دول العالم أعطتنا فرصة للإبداع، في باريس تملكنا شعور رائع بالأمان والحرية ".

عبد الكريم نجف، مديرة مشاريع في مؤسسة " باستي طيران": مهمة لنا جميعا بداية عملي مع هذه المؤسسة كان لدي فكرة عن ماذا نعمل والان للمؤسسة حضور اقوى ومهم في العراق. وقد أقمنا ورش في باريس. وهذه الورشة الثانية لتطوير الأفكار والمشاريع ولنقل الثقافة والتعرف على الثقافة السينمائية في فرنسا وخارجها. نسعى لبناء جسر بين العراق وفرنسا خاص بالسينما. كامرأة داخل المجتمع العراقي يجب أن نحارب لنخرج من الزنزانة التي وضعنا بها المجتمع والتقاليد والاهل. ما وصلت اليه لم يكن سهلا، حاربت لكي أصل لأن لي أحلاما أسعى إلى تحقيقها، نحاول بناء سينما عراقية ونقول للعالم إن العراق يمتلك سينما وفيه مخرجون من الشباب".

المخرج ليث كريم دعير: "الزيارة الثانية لفرنسا بعد ان شاركت في الورشة الأولى، باريس مدينه كبيرة كنا نحلم بها منذ الطفولة، باريس ممتعة، المهم بالزيارة هو كيف نستطيع كشباب ان نستغل الزيارات والفرص للتعرف على المنتجين والمخرجين وبناء جسر للتواصل وبناء مشاريع جديدة، أكثر شيء لفت نظري في باريس انني رأيت ما كنت أشاهده في الأفلام. كل مكان اذهب اليه أتذكر الفيلم الذي رأيت فيه المكان، لا يمكن أن نقسوا على بغداد فهي المدينة التي ولدنا بها ونعتذر على مقارنتها بباريس، فبغداد لها متعتها وحريتها وأمانها وخصوصيتها في نفوسنا".

المخرج مسلم حبيب: الورشة التي شاركنا بها اضافت لدينا أشياء كثيرة ومنها أن تغيير البيئة ضروري للكاتب في كل مشروع يبدأ به ليتعمق خياله ويضيف أكثر لمشروعه السينمائي. عندما نكون في بيئة صالحة نستطيع أن نكمل مشروعنا الذي بدأناه في بغداد حيث كنت متوقفا عن الكتابة. وعندما جئنا إلى هنا وصلنا الى نهاية العمل، أحلى ما في باريس هو أنني أشعر بالحرية، أما في بغداد فحركاتنا محسوبة، لكن في باريس نشعر بالثقة بالنفس."

سينمائيون عراقيون في باريس
سينمائيون عراقيون في باريس

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.