تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

مهرجان ميغرارت السينمائي الإيطالي: للاندماج بين الشعوب والثقافات

سمعي
صباح بن زيادي رئيسة مهرجان ميغرارت ولجنة التحكيم ومجموعة من المخرجين والمشاركين
7 دقائق

تستضيف كابي لطيف صباح بن زيادي رئيسة مهرجان ميغرارت السينمائي الإيطالي،MigrArti FilmFest Caltabellotta الذي عقد في في مدينة كالتابيلوتا في جزيرة صقلية تحت رعاية وزارة الثقافة الإيطالية، ونظمته رئيسة جمعية الصباح الثقافية بالتعاون مع دائرة العلاقات الثقافية العامة وهيئة السينما والمسرح الإيطاليتين، كما تلتقي الباحث الفرنسي والاخصائي بالسينما الايطالية جان-كلود ميرابيلا والممثل الايطالي غايتانو آرونيكا ورئيس جمعية الفجيرة الثقافية الاماراتية خالد الظنحاني والمخرجة الكويتية ريهام الرغيب.

إعلان

صباح بن زيادي رئيسة مهرجان ميغرارت السينمائي الإيطالي: رسالتي الحرية والسلام بين الجميع

" شارك في مهرجان ميغرارت السينمائي الإيطالي في دورته الاولى 45 فيلماً من العالم من أصل أكثر من 4700 فيلم وصلتني من العالم كله. مجموعة من الأفلام الطويلة والقصيرة والوثائقية وافلام للأطفال، تنافست بمشاركة مخرجين ومبدعين من جميع انحاء العالم من العراق الى المملكة العربية السعودية، كندا، الولايات المتحدة الأمريكية، ثم فرنسا وسويسرا، المانيا، إيطاليا، رومانيا واليونان، وكذلك سوريا، الامارات العربية المتحدة، الجزائر، المغرب، تونس، الأردن، الكويت، البحرين، الصين وكوريا. عُرضت الافلام في الهواء الطلق في ساحة "روزالي لوريا" امام الكاتدرائية التاريخية التي بنيت منذ أكثر 1000 سنة في " قلعة البلوط "، وهو الاسم للمدينة باللغة العربية، وهو مكان معروف تاريخياً، لأنه تم توقيع معاهدة السلام على تلك البقعة من الجزيرة. وافتخر اننا حظينا باهتمام من الحكومة الإيطالية لإقامة المهرجان في صقلية لأنها او ل مكان يستقبل المهاجرين. هذه الجزيرة شبيهة بالبلدان العربية ولكن توجد فيها حرية الكلام والتعبير في كل شيء".

المخرج الايطالي مايكل انجلو غراتون يتسلم جائزة المهرجان عن فيلمه "القائد"

جان-كلود ميرابيلا الباحث الفرنسي: السينما العربية تثري المهرجان بمواضيعها المتنوعة والغنية

"هدفنا هو ان نقول للشعب الإيطالي ان المهاجر ليس سياء وبإمكانه ان يعيش مع الاخر بسلام. هذا المهرجان مهم جداً في هذه المرحلة التي يمر بها العالم. وإذا كان المشاهد يبحث عن المشاعر القوية عبر السينما فهي تقوم ايضاً بالتعريف على ثقافات وحضارة الاخر. كما يقول الفلاسفة ان اهم شيء بالموضوع هو ان تتعرف على الاخر. اما تنوع الأفلام هو يعني تنوع الدول واللغات التي تشارك في المهرجان ونحن نسمع كل لغات الدول التي تقع على حوض المتوسط. وهناك قاسم مشترك لهذه الدول والأفلام هو السفر واللجوء وأيضا استقبال اللاجئين. وصقلية كانت ارض عربية والعرب تركوا أثرهم هنا ومرت عليها ثقافات وحضارات أخرى. لا أخفى انني انا من عائلة إيطالية مهاجرة عاشت في فرنسا ".

الشاعر الاماراتي خالد الظنحاني، رئيس جمعية الفجيرة الثقافية وعضو لجنة التحكيم في المهرجان

"هناك أهمية كبيرة لمشاركة الامارات في هذا المهرجان العالمي لأنه يعكس مكانه الامارات ومستوى الحراك السينمائي فيها. كما ان اختيار دولة الامارات لعضوية لجنة التحكيم يكرس وجود الامارات في السينما العالمية. جميل ان نحضر هذا التلاقح للحضارات والثقافات وهذا ما نسعى له. ووجودنا مع جمهور من مختلف انحاء العالم يثري تجربتنا الأدبية والفنية والثقافية ويكّون لدينا رؤية مختلفة. دولة الامارات منفتحة على الثقافات، وفيها أكثر من 200 جنسية من مختلف الثقافات والأديان واللغات والاعراق يعيشون في تناغم وسلام ومحبة وتسامح. وبالتالي فنحن نحمل رسالة سلام ومحبة وتسامح ومن خلال مشاركتنا في هذه التظاهرة السينمائية ننقل هذه الرسالة الى العالم".

الإماراتي خالد الظنحاني يتسلم درع التكريم لجمعية الفجيرة الثقافية في الإمارات

غايتانو آرونيكا الممثل المسرحي والسينمائي الإيطالي : لمد الجسور بين اوروبا والعالم العربي

" المهم في هذا المهرجان ان يقام لأجل التفاعل وقبول الاندماج للمهاجرين على هذه الأرض وهذا مهم جدا. هناك افلام تتحدث بلغات عده هذا شيء جيد ولكني لا أحب هذه الحدود. يمكن ان نجد حلا لمشكلة اللجوء عبر الحب وفطنة المواطنين لان التاريخ حمل الينا الهجرة القديمة وكل شيء ممكن ان يحل عبر الحب. المواضيع التي شدت اهتمامه في المهرجان قال: "ما اثار اهتمامي الأفلام التي تعالج مواضيع الهجرة، الاندماج، المشكلة السورية، المتوسط، اللجوء، العنف، تراجيديا الأطفال والموت. المشكلة كبيرة جدا وعالمية واعتقد ان السياسة والعلاقات الدولية مهمة جدا لأنه يجب ان تُمد الجسور بين اوروبا والعالم العربي ".

ريهام الرغيب الباحثة والفنانة التشكيلية الكويتية التي تشارك بفيلم بعنوان "العولمة"

عن مشاركتها في المهرجان قالت: " جدا سعيدة بالمشاركة في المهرجان وفي هذا المكان الذي يحمل التاريخ والقلاع والاساطير العريقة وقد ساهم فيه العرب بمشاريع وبناء وتاريخ المنطقة، وسعيدة ان أمثل الكويت بلدي الحبيب من خلال هذا الفيلم. الفكرة بدأت من لوحة تشكيلية رسمتها ثم حولتها الى فيلم واللوحة اسمها "العولمة". الفيلم هو عن المهاجرين أحببت ان أوصل إحساس المهاجر بالبحث عن شيء في زمن العولمة بأسلوب عربي كويتي كوميدي وفني وتشكيلي. انا فخورة كامرأة وللمرة الأولى أشارك في المهرجان هذا البقعة الجميلة جدا والتاريخية وسعيدة انا ككويتية أصل لهذا المستوى خاصة ان المرأة الكويتية استطاعت ان تصل الى مكانة مهمة".

صباح بن زيادي مع لجنة التحكيم وضيوف مهرجان ميغرارت السينمائي الايطالي

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.