تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

الإعلامي والكاتب عادل مالك "عَلَم الزمن الجميل" مكرما في لبنان

سمعي
الإعلامي عادل مالك
5 دقائق

تستضيف كابي لطيف الإعلامي والكاتب عادل مالك بمناسبة تكريمه في لبنان بمبادرة من الجامعة الأنطونية ضمن سلسلة "اسم علم" وبعنوان "علم الزمن الجميل"، كما تستضيف أيضا الاعلامي والاستاذ الجامعي بسام برّاك الذي أشرف على هذا الحدث الذي أقيم بحضور شخصيات إعلامية وأكاديمية وسياسية حضرت لتكريم عادل مالك بعد 55 عاما من العطاء.

إعلان

عادل مالك: الاعلام ليس مهنة هو حالة من الشغف أو العشق

عن تكريمه قال عادل مالك: " من مزايا هذا التكريم أنني تلقيت وساما على صدري وليس على نعشي كما جرت العادة للأسف في لبنان. أنا مدين لمن أخذ مبادرة تكريمي بعد 55 سنة من العمل الإعلامي، أشعر بنوع من الاعتراف بجهودي وهذه محطة اعتزاز لي".

الاعلام لا ينشأ الا بالحريات

أضاف عادل مالك صاحب البرنامج التلفزيوني الشهير "سجل مفتوح" في حديثة عن الاعلام والزمن الجميل: "أنتمي الى إعلام يؤمن بقوة الهدوء وليس بالصوت العالي، يمكن معالجة أي موضوع معقد وشائك ولكن بكل احترام، حتى الخلاف في الرأي في عالم السياسة والإعلام له آدابه وفن الحوار. أنا متعصب للزمن الجميل لأنه كان يشير الى فترة طموحة من العمل الإعلامي التلفزيوني. الإعلام لا ينشأ الا بالحريات، لا بل يستنشق الحرية، وكان لبنان في تلك الفترة زمن الحرية والزمن الجميل بالمقارنة مع ما أعقب ذلك، وهذه المقارنة تصفعني عندما أتذكر أين كنّا وأين أصبحنا ".

المصداقية الإعلامية أفضل وسيلة لكسب الثقة

عن مسيرته ولقائه بعدد من الرؤساء ورجال السياسة، قال الإعلامي والكاتب السياسي: " في هذه اللقاءات التي أجريتها مع عدد كبير من الزعماء وقادة الدول في الشرق والغرب، كانت المصداقية أفضل وسيلة لكسب ثقة هذه الشخصيات التي لعبت دوراً في تاريخنا المعاصر. أرشيفي الكامل وهو كبير موجود الآن في جامعة الروح القدس في الكسليك، وسيتم الإعلان الرسمي عنه الى جانب العديد من الشخصيات، مما يجعل الجامعة مركزا وثائقيا غنيا بالمعلومات في المنطقة يفتح المجال لاستقطاب كل الشعلات المضيئة في إعلامنا".

لم أركز فقط على القمم السياسية بل توجهت الى الفن الأصيل

توقف عادل مالك عند مسيرته الطويلة التي جمعته برجال كبار خلاقين في تلك المرحلة، فقال: "نجوم الفن والأدب كان لهم مكان رفيع في برامجي الثقافية البعيدة عن السياسة، وهذه أيضا مراجع حية عن هذه الشخصيات الفنية. وتمكّنتُ آنذاك أن أجمع بين عملاقَين في عالمَي الثقافة والفن هما نزار قباني وعبد الحليم حافظ. وبزغ عن هذا التعاون بينهما "قارئة الفنجان" وغيرها من القصائد المغناة. كما تسنى لي أن أؤمن المصالحة الشهيرة بين فريد الأطرش وعبد الحليم حافظ".

الإعلامي اللبناني بسام برّاك
الإعلامي اللبناني بسام برّاك

الاعلامي والأستاذ الجامعي بسام برّاك: تذهَّبَت السنون معه

"عادل مالك عَلم من أعلام الزمن الجميل، هو من القامات التي يليق بها التكريم لا بل يُكرّم المكرِّمون بتكريمها...إنها خمسون سنة وخمس بعد الخمسين، ذهب فيها عادل مالك إلى أبعد ما ملكته يداه وحرفتيه، فتذهَّبت السنون معه حاصدة من مشواره الإعلامي-الصحفي وهج ما أنجز، حتى ولو بدا كلاسيكي النزعة والمظهر والتهذيب والاحترام والوقار، فهو أينما حل حطّ رحاله المثلث: مذياع، قلم وورقة، ومع هذه العدة أخلاق وشهامة وأمانة ومسؤولية ونظيرها في ردهات الإعلام السياسي. لم يحصر ذاته بالسياسة وهذا امتياز له، استطاع أن يتكيف مع مختلف الوجوه في السياسة والثقافة واللحظات الفنية التي تلقفها".

عجيب كم لهذا الرجل من ذاكرة، ولم يسأم الإعلام

تحدث بسام برّاك منظِّم الحَدث عن عادل مالك وردة فعله بالنسبة للتكريم، قائلا: " تأثر عادل مالك بالاحتفالية التي أقيمت له وبالكتاب الذي ضم 22 مقالاً عن عادل مالك الذي كتبت فيه أسماء كثيرة وعبرت عن إعجابها بمسيرته. الجزء الثاني من الكتاب يضمّ أهم وأبرز المقابلات التي أجراها عادل مالك في زمن السبعينات وكذلك مقابلة أجريتها معه حول مسيرته. كنت يوما أمام مكتبته في بيته وكلما توقفنا أمام صورة أو أمام كتاب، يخبرني كيف التقى بهذا الزعيم والملك أو تلك الشخصية. عجيب كم لهذا الرجل من ذاكرة. لم يسأم الإعلام ولكنه عاتب كثيرا على ما آل اليه بعد انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، وغزو الشاشات والحوار الذي ارتدى حلة لا تليق به من لغة الشتائم والاستفزاز".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.