تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

تييري فابر: "العلاقات بين الجنسين في حوض البحر الأبيض المتوسط" عنوان الدورة 25 للقاءات ابن رشد

سمعي
لقاءات ابن رشد، مرسيليا (2018)

تستضيف كابي لطيف تييري فابر، الكاتب الفرنسي ومؤسس لقاءات ابن رشد الثقافية بمناسبة الدورة الخامسة والعشرين للقاءات التي تعقد في مدينة مرسيليا وتنظر إلى ضفتي المتوسط منذ عام 1994 تحت عنوان "العلاقات بين الجنسين في حوض البحر الأبيض المتوسط".

إعلان

 

أربع طاولات مستديرة

عن عنوان اللقاءات "العلاقات بين الجنسين في حوض البحر الأبيض المتوسط" قال تييري فابر: "السؤال الذي يطرح نفسه، هل نحن أمام اضطراب أنتروبولوجي في العلاقات بين الجنسين  في أيامنا هذه. عبر الطاولات المستديرة الأربع التي ننظمها في هذه الدورة، نناقش العلاقات المبنية على النصوص وكتب الديانات والقانون والكتب الأخرى وتلك العلاقات المبنية على صعيد المتخيّل والقيم، ومن ثم العلاقات المبنية على الممارسة وحركات الاحتجاج التي ظهرت في منطقة المتوسط في السنوات الأخيرة، وكذلك على العلاقات المبنية على الكوابيس والأحلام التي تحملها الأجيال الجديدة. ويهمني أن أشدد على أن لقاءات ابن رشد التي تحتفل بدورتها ال25 لم تنس الأجيال الجديدة التي تبحث عن مكان لها في العالم، وهذا هو أحد محاور بحثنا  في مرسيليا."

الثورة الأنتروبولوجية

عن تواجد المرأة بكثافة في لقاءات ابن رشد، قال تييري فابر:" أعدنا التوازن بالنسبة للمرأة لأنه في ما مضى جرت العادة أن تضم الطاولات ثلاثة رجال وامرأة، وكان هذا شيء طبيعي. أما اليوم فقد حصل العكس هناك رجل وثلاث نساء وهذا طبيعي أيضاً لأنه في ربع القرن الأخير، حدث صعود مذهل للنساء المثقفات والجامعيات والفنانات اللواتي يسمعن أصواتهنّ في الأماكن العامة. وهذا لم يكن يحصل منذ عشرين عاماً ولكنه شيء طبيعي، إنها ما أسميه بالثورة الأنتروبولوجية، وهو عبارة عن تغيير عميق في العلاقات بين الرجال والنساء في حوض البحر الأبيض المتوسط. وهذا يشكل خبرا سارا لنا بين الأخبار التي نسمعها ."

المتوسط ليس امتدادا لأوروبا

عن الرسالة التي تحملها لقاءات ابن رشد الثقافية، قال تييري فابر: "الرسالة هي في عنوان اللقاءات أي التفكير بضفتي المتوسط. يعني أنه لا يمكن لنا أن ننظر إلى المتوسط فقط من الناحية الأوروبية بل علينا العودة إلى الخارطة واستقطاب أشخاص يفكرون بطريقة مختلفة كي نستطيع أن نفهم ماذا يحدث اليوم في المتوسط من بيروت إلى الجزائر، أثينا، برشلونة، أو باليرمو في جزيرة صقلية. هذه هي الفكرة التي تقود إلى تغيير نظرتنا الأوروبية الأحادية إلى المتوسط. خاصة بعد محاضرة برشلونة الشهيرة التي ترتكز على الأورو- متوسط كما إني لا أحبّذ النظرة الافقية للمتوسط فهو ليس امتدادا لأوروبا وإنما كيان بحد ذاته. وأن نفكر بضفتي المتوسط، هذا ما نقوم به كل عام في لقاءات ابن رشد."

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.