تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

مبادرة "تكريم" للجوائز العربية في استضافة الكويت

سمعي

تستضيف كابي لطيف الإعلامي والمنتج ريكاردو كرم مؤسس مبادرة "تكريم" التي أقيمت في دورتها التاسعة في مدينة الكويت مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي في مدينة الكويت، وفارعة السقاف من الكويت الحائزة على جائزة "تكريم" للمرأة العربية الرائدة وماجدة جبران من مصر الحائزة على جائزة "تكريم" للخدمات الإنسانية والمدنية والدكتورة نادين حشّاش حرم من لبنان وسامي حوراني من الاردن الحائزان على جائزة "تكريم" للمبادرين الشباب.

إعلان

ريكاردو كرم مؤسس مبادرة "تكريم":" الكويت تتميز بالإدراك والوعي والثقافة الكبيرة

عن اختيار دولة الكويت لهذه السنة قال ريكاردو كرم:" في كل عام تحرص مبادرة "تكريم" على ان تقيم حفل توزيع جوائزها في بلد مختلف. بعد بيروت والدوحة والمنامة وباريس ومراكش ودبي والقاهرة وعمان، اختارت مبادرة "تكريم" في دورتها التاسعة مدينة الكويت كي تستضيف الحفل برعاية صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح. أقيم الحفل في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي في مدينة الكويت حيث تم توزيع جوائز "تكريم". الكويت تتميز بالإدراك والوعي والثقافة الكبيرة، وهي دولة مضيافة استقبلتنا وتبنت هذه المبادرة." وتوقف كرم عند مشهديه العالم العربي واهمية هه الجوائز فقال: "يتخبط العالم العربي بمشاكله ولا حلول جذرية تلوح في الأفق، امام هذا المشهد وايمانا منها بالمواهب العربية تقوم مبادرة "تكريم" منذ تأسيسها في العام 2009 بالإضاءة على الابداع العربي وتركز بشكل خاص على ان تكون مساحة لقاء لشخصيات عربية متفوقة ومتميزة".

فارعة السقاف من الكويت الحائزة على جائزة "تكريم" للمرأة العربية الرائدة

سيّدة أعمال كويتية، تركت أعلى المناصب الإدارية والاقتصادية التي أسندت إليها لتنكبّ على العمل المجتمعي في الكويت كما في العالم العربي. وقد تشرّبت الخدمة المجتمعية والنشاط التطوعي منذ طفولتها، لا سيّما وأنها ابنة أحد مؤسسي حركة القوميين العرب الأديب أحمد السقّاف. أسّست "مركز لوثان لإنجازات الشباب" (لوياك) مع ستّ من صديقاتها. اشعر بالفخر ان التكريم يتم في بلدي والكويت تستحق لأنها بلد الإنسانية وقد استحقت هذا اللقب الذي حصلت علية من الأمم المتحدة وسمو الأمير معروف بمواقفه الإنسانية والكويت معروفة بمواقفها لدعم حقوق الانسان ودعم العمل الخيري والوسطية وتحاول إيجاد حلول لمشاكل الشرق الأوسط وتقريب وجهات النظر ولها تاريخ حافل وجميل في كل الدول العربية لذلك اشعر بالفخر كوني جزء من هذا المكان الطيب ".

سامي حوراني من الاردن الحائز على جائزة "تكريم" للمبادرين الشباب

طبيب أردني سرقه عالم التكنولوجيا من عالم الطبّ، فترك تخصصه كطبيب ليتحوّل إلى مستثمر ومؤسس عدد من المنصات عبر الانترنت، تلاقي رواجاً كبيراً في الأردن كما في العالم العربي. حصد العديد من الجوائز ومنها "جائزة الملك عبدالله الثاني" في العام 2014، وقبلها "جائزة يوروميد للشباب" في العام 2013. وهو لقّب بـ"الشاب الأردني المثال" في العام 2011 و"فارس التغيير" في العام 2008. عن أهمية الجائزة قال سامي حوراني: " جائزة تكريم جائزة على مستوى عالي ولي الشرف انني حصلت عليها حيث الترشيح وعملية الاختيار تمر بمراحل معقدة، اول مرة أزور الكويت وهو بلد جميل الشعب مضياف. الأردن اليوم يلعب دورا كبيرا في قطاع التكنولوجيا. حلمي ان نصل بمرحلة ان نفتخر باننا عرب في أي بلد اجنبي نزورة تكون انجازاتنا تسبقنا احلم ان يكون للجنسية العربية ثقلها فالشباب العربي مليء بالطاقات والقدرات أتمنى ان يتخلصوا من هذا الإحباط الدائم ".

ماجدة جبران من مصر الحائزة على جائزة "تكريم" للخدمات الإنسانية والمدنية

فاعلة خير مصرية، مديرة تسويق ومحاضرة سابقة مميّزة في علوم الكومبيوتر في "الجامعة الأميركية في القاهرة"، إلى أن زارت حيّ الزبالين في القاهرة فصعقت بما رأته من صور فقر ومشاهد بؤس وقررت أن تنذر نفسها لخدمة الفقراء والمجتمعات المهمّشة. فإذ بها تتخلى عن وظيفتها وعن أسلوب حياتها. وتحوّلت إلى "ماما ماجي" أو "الأم تريزا" العربية،. فازت بجائزة "صنّاع الأمل" التي يقدّمها حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. عن التكريم قالت: " الأشخاص والقلوب والعقول الحقيقة هم الذين فكروا بطريقة عبقرية كيف يسعدوا الإنسانية ويضعوا بصمة حلوة تمتد على مدى التاريخ انه يوجد في الوطن العربي بريق جميل لكل الاعمال الجميلة التي يقوم بها كل واحد بمجاله. انا لا استحق أي شيء من كل هذا التكريم اشعر ان التكريم الحقيقي لكل من يعاني ويستمر ويكون لدية فرح وامل داخلي ليستمر بالحياة، ان تعمل شيء طيب لأنسان اخر تجد ان هذه هي الحياة والحياة هي العطاء والفرح يأتي من العطاء ".

نادين حشّاش حرم من لبنان الحائزة على جائزة "تكريم" للمبادرين الشباب

طبيبة لبنانية متخصّصة في الجراحة الترميمية، مكّنت الجرّاحين من دخول غرف العمليات حول العالم، إفتراضياً، بفعل تقنية "بروكسيمي" التي ابتكرتها.. حصدت حشّاش العديد من الجوائز من بينها الجائزة الأولى من "الجمعية الملكية الطبّية" في بريطانيا، و"جائزة قصّة العام" من "منظمة الصحافة العالمية" وغيرها. عن الجائزة قالت: " شرف كبير لي خصوصا انني دائما اهتم ان يقدم العالم العربي للعالم شيء مهم وهذا يخلق ردة فعل كبيرة وجيدة لعالمنا العربي وبالأخص ان هذا التكريم يكون في الكويت. دائما أحب اساعد وان أكون مثّالا للجيل الجديد وإذا كان لدى الشخص الإصرار يستطيع الوصول بالعمل والتعب وان يغير العالم. اعمل كثير مع جمعيات بأمريكا وأوروبا وكندا لأستطيع ان اساعد هذا الجيل الجديد لكي يؤثر في العالم، كنّا مجموعة اشخاص يهمنا كثيرا ان يعطي فكرة جيدة عن بلاد العربي وأننا نعشق عالمنا العربي وكنّا هناك جميعنا لنفس السبب وهو ان نكرم العالم العربي".

 

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.