تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

مؤتمر التنسيقية الفرنسية لمسيحي الشرق في باريس: "التعايش بعيداً عن الاستغلال السياسي"

سمعي
مصدر مونت كارلو الدولية

تستضيف كابي لطيف نخبة من الشخصيات التي شاركت بمؤتمر "التنسيقية الفرنسية لمسيحي الشرق" الذي عقد في باريس وهم أنطوان شديد الطبيب اللبناني الفرنسي ورئيس تجمع من اجل لبنان في فرنسا واحد منظمي المؤتمر، السيد صالح الحكيم رئيس مركز الكلمة للحوار والتعاون في العراق، النائب المصري ثروت بخيت ونجيب جبرائيل رئيس الاتحاد المصري لحقوق الانسان في مصر.

إعلان

أنطوان شديد الطبيب اللبناني الفرنسي: المسيحيون هم قلب الشرق النابض وبابه إلى الغرب

عن التعايش وأهميته قالأنطوان شديد الطبيب اللبناني الفرنسي: " هدفنا من المؤتمر ان يكون عالمياً. جمعنا الطوائف من المشرق، العراق، سوريا ومصر، والأردن، من المسلمين السنة والشيعة والا يزيدين والارمن والمسيحيين وكذلك ممثل عن جامع الازهر. هذا الحضور أكد للعالم ان المشرقيين مجتمعين حول مشروع واحد هو الاخوة في الإنسانية مهما تعدد ت الطوائف فهي غنى للمجتمع. وان المشرقيين يمكن ان يعيشوا بسلام وهذه هو الهدف الذي نعمل من اجله، العدد ليس هو الأساس ولكن الدور المسيحي في المشرق كان دائما ريادي وكما قال فخامة رئيس الجمهورية الجنرال ميشال عون " المسيحيون هم قلب الشرق النابض وبابه الى الغرب، وإذا اضمحل الحضور المسيحي في الشرق سيغلق هذا الباب" إذاً دورهم اهم من عددهم ".

السيد صالح الحكيم: مسيرة جميع الأنبياء اكدت على وحدة المجتمع البشري ووحدة الانسان

عن التعايش السلمي في المجتمعات قالالسيد صالح الحكيم: " كون هذا الحوار اليوم في باريس مدينة التنوع والثقافة هذا يعطي رسالة للآخر الذي يعتقد ان الصراع طائفي في مجتمعنا لا يفهم حقيقة الصراع وهي رسالة مهمة للآخر تنقل واقع ما نعيش فيه بعيدا عن الاستغلال السياسي المانع الحقيقي لعدم التعايش السلمي هو أفكار ومفاهيم خاطئة نحن بحاجة الى إعادة صياغة المفاهيم، نظرتنا الى الانسان الاخر غير ممنهجة لدينا، لانعرف موقع الانسان الاخر في فكرنا وثقافتنا كما ان الأفكار القومية اخذتنا بعيدا عن الإنسانية ثم جاء الفكر الإسلامي المتحجر اخذنا بعيدا عن الانسان الاخر ، هذه المفاهيم تحتاج الى إعادة صياغة، ومسيرة جميع الأنبياء اكدت على وحدة المجتمع البشري ووحدة الانسان".

النائب ثروت بخيت: مسيحيو مصر لن يكونوا الى زوال

عن مسيحيي مصر قالثروت بخيت: " يجب ان نفرق بين مسيحيي مصر ومسيحيي الشرق. في مصر العدد كبير ولن يكونوا الى زوال. اليوم عقد المؤتمر في فرنسا، ولكن أحد أسباب هجرة مسيحيي الشرق هو الاتحاد الأوربي ودول الغرب لأنها لم تقف ضد ظاهرة "داعش" حيث كانت أولى أولويات هذا التنظيم هو تفريغ الشرق من المسيحيين. ولم يقف الغرب ضد هذه الحركات الإرهابية ولم يدينها ولم يقطع عنها التمويل. ولأجل عودة اللاجئين يجب ان نوفر لهم الحياة الكريمة من خلال منح الدول المانحة لكي يتمكن المسيحيون من العودة الى بيوتهم وممتلكاتهم التي نُهبت. والتنمية اهم محور توقفت عنده فيه في المؤتمر، ووضع الحركات الإرهابية على قوائم الإرهاب والتحفظ على أموالها".

نجيب جبرائيل: على الاتحاد الأوربي والأمم المتحدة بدور كبير في إعادة المسيحيين الى اوطانهم

عن أهمية المؤتمر قالنجيب جبرائيل: " فعاليات المؤتمر مؤثرة للغاية، لسنا في موقف وردي مازال هناك تمييز واضح في بلدان كثيرة بنسب غير متساوية كمصر مثلاً.  اعتبر ان الطريق مازال طويلا في المناهج التعليمية والاعلام والثقافة، مازالت هناك ثقافات متشددة في صعيد مصر رغم ان الدولة تسعى جاهدة في ترسيخ مبادئ المواطنة. تناقص الوجود المسيحي يوثر على التركيبة السكانية كما حدث في سوريا والعراق. المجتمع الدولي بات متحملا المسؤولية عما يحدث في الشرق الأوسط، طالبنا المجتمع الدولي بتعقب المؤسسات والدول والجماعات الراعية للإرهاب لأننا نخشى ان نصدر الإرهاب نحن أيضا الى الغرب. لذلك فان منظومة حقوق الانسان تستوجب ان نعمل جميعا من اجل حرية التعبير وممارسة العقائد وبناء الكنائس. لابد من عودة المسيحيين مع ضمانات كافية لأرواحهم وممتلكاتهم ويجب ان يقوم الاتحاد الأوربي والأمم المتحدة بدور كبير في إعادة هؤلاء الى اوطانهم".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.