تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

التشكيلية رولا أزرق: في لوحاتي شوق دائم إلى باريس وبيروت

سمعي
الفنانة رولا أزرق

تستضيف كابي لطيف رولا أزرق الفنانة التشكيلية اللبنانية للحديث عن تجربتها التشكيلية في بيروت والمقارنة مع تجاربها السابقة في أوروبا.

إعلان

برج إيفيل وبيروت

تحدثت رولا أزرق عن بدايتها مع الفن التشكيلي وعن إقامتها في فرنسا وعودتها الى بيروت، كما تحدثت عن رحلتها مع الفن التشكيلي في بيروت فقالت:" كانت العودة صعبة وتقبل الوسط التشكيلي اللبناني لم يكن سهلاً. كنت لا اعرف أحداً ولكن كل شيء حصل مع الوقت وبدأت أقيم المعارض وانتسبت الى نقابة الفنانين. أشتاق لفرنسا ولكني باقية في الوقت الحاضر في لبنان".

منقسمة بين بيروت وباريس

وعن أثر هذا التزاوج بين لبنان وفرنسا وانعكاسه على أعمالها، قالت التشكيلية رولا أزرق: " لدى عودتي الى لبنان قدمت معرضاً بمفردي في بيروت وكانت أول لوحة بعنوان باريس- بيروت رسمت فيها برج إيفيل وبيروت، لأني اشعر دائماً أنني منقسمة بين بيروت وباريس. وما زلت أذهب الى باريس، فأنا دائماً في حالة شوق للعاصمتين ". كما تحدثت عن الجمهور اللبناني وتقبله للفن وحاجته الى زيادة عدد المعارض وصالات العرض، وعن أحلامها قالت " أتمنى أن يكون لي لوحة في متحف فرنسي".

سيرة ذاتية

بدأت الفنانة التشكيلية رولا أزرق تجربتها الفنية بعد دراسة الفنون الجميلة في لبنان في العام 1984 ومن ثم دراسة الرسوم المتحركة في بلجيكا عام 1985 ودراسة الزجاجيات في باريس في العام 1989، وأخيرا دراسة التصوير في باريس عام 1999. لرولا أزرق حضور مميز في الكثير من المعارض التي أقامتها في دول مختلفة من العالم.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن