تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

المعرض الدولي للكتاب والنشر في الدار البيضاء يحتفي بيوبيله الفضي وإسبانيا ضيفة الشرف

سمعي
ملصق المعرض الدولي للكتاب والنشر، الدار البيضاء، المغرب، الدورة 25

تستضيف كابي لطيف حسن الوزاني مدير المعرض الدولي للكتاب والنشر في الدار البيضاء حول خصوصية الدورة الخامسة والعشرين لهذا العام. وتنظم المعرض وزارة الثقافة والاتصال في المغرب في الفترة ما بين 07 و17 فبراير 2019، بفضاء مكتب أسواق ومعارض الدار البيضاء. كما تلتقي بمبدعين حازوا على جائزة "ابن بطوطة لأدب الرحلة".

إعلان

حسن الوزاني مدير المعرض الدولي للكتاب والنشر في الدار البيضاء

عن تخصيص ضيافة الشرف لإسبانيا في هذه الدورة قال مدير المعرض الدولي للكتاب والنشر في الدار البيضاء: "حضور اسبانيا هو امتداد للتقاطعات التي تربط المغرب بإسبانيا ثقافيا وسياسيا وتاريخيا، اسبانيا تحضر من خلال رصيد وثائقي مهم يعكس حركة الابداع في اسبانيا. المعرض يشكل دائما فضاء لحوار حر وتبادل الأفكار بين الكتاب والمثقفين، وهذه قوة المعرض، نحاول أن نخلق فضاء يليق جماليا بمعرض الدار البيضاء، وهو بات موعدا للإعلان عن جائزة القراءة في المغرب، وجائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة، وجائزة الأركانة العالمية للشعر".

خلود شرف الشاعرة السورية الفائزة في اليوميات المعاصرة لجائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة عن كتابها "رحلة العودة الى الجبل"

" رحلة العودة الى الجبل هي نقطة التغيير في حياتي ليس فقط ما يرتبط بالجائزة، هي رحلة اكتشافي لذاتي خلال عودتي من دمشق الى مدينتي "السويداء" هي شيء من طفولتي ومقارنة بما وصلتُ إليه وما كنت عليه بين الطفلة الوحيدة التي تركتها في هذا المكان والمرأة الناضجة خلال إقامتي في دمشق وحمص وكيف استقبلتني مدينتي بالعتب، كإنسان عليّ أن أقف أمام ذاكرتي. أنا إنسانة مغامرة، أتعامل دائما بذاكرة بكر بكل تجاربي.عشت خيبات كثيرة ولدي آمال وتطلعات كبيرة ".

عائض محمد ال ربيع الباحث والأكاديمي السعودي الحائز على جائز ابن بطوطة لأدب الرحلة لليوميات المترجمة عن كتاب " وراء الشمس "

" الكتاب يحكي المذكرات اليومية للكاتب يوسف عزيزي في السجن حيث سجن في أحد السجون السرية في الاحواز في إيران، وتأتي ترجمته نظرا لأهمية الكاتب والسبب الاخر لأوصل معاناة الشعب الاحوازي للقراء العرب. الجائزة تعتبر محل فخر واعتزاز لي وهو تكريم من المركز العربي للأدب الجغرافي الذي يختار أفضل الآداب وايصال الكلمة، هذه الجائزة هي مستقلة بعيدا عن الصراعات وأثبتت نفسها كأقدر جائزة من الجوائز العربية ".

يوسف عزيزي الكاتب والصحفي الأحوازي الحائز كتابه " وراء الشمس " على جائزة ابن بطوطة والمقيم في لندن

عن الجائزة قال يوسف عزيزي الكاتب والصحفي الأحوازي الحائز كتابه " وراء الشمس" على جائزة ابن بطوطة: " الجائزة هي لكتاب يعبر عما يجري في سجون إيران خاصة انني سجنت في معتقل سري، 65 يوما عشت في زنزانة منفردة. عن المعرض ذكر انها فرصة نادرة لالتقي بهذا الكم من المثقفين والكتاب العرب، ويهمني ان أسلط الضوء على قضية الشعب الأحوازي فهو شعب عربي منسي يعاني من اضطهاد قومي وعنصري ليس فقط من قبل السلطة لكن حتى من قبل المثقفين والكتاب الإيرانيين".

مختار سعد شحاته الكاتب المصري الحائز على جائزة ابن بطوطة لأدب الرحلة عن الرحلة المعاصرة حول كتابه " يوميات عربي في البرازيل "

" الكتاب يكسر الصورة النمطية في العالم العربي المتخيلة عن البرازيل التي تنحصر في كرة القدم ورقص السامبا، في البرازيل بدأت اكتشف اصولي الافريقية. أهمية الجائزة انها تقول لي شخصيا انه مادام هناك انسان يحلم ويجتهد على الوصول الى ذلك الحلم اعتقد ان ذلك امر يستحق المخاطرة مهما كانت التضحيات. اكتشفت انني شغوف جدا بالأخر كذلك بالبحث عن المساحات المشتركة بيني وبين الاخر، وكيف تتحول اللغة من حاجز لغوي بينك وبين الاخر الى مساحة تشترك فيها معه وتعلم اللغة كان تحدٍ كبير وفخور بتعلمي اللغة البرتغالية ".

كاميران حوج، الأكاديمي والمترجم السوري الحائز على جائزة ابن بطوطة عن كتابه "فاس الطواف سبعا " للمؤلف الألماني ستيفان فايدنر

" سعيد بالجائزة التي اخذتها صدفة، شعور جميل جدا خاصة ان الكتاب يدور حول المغرب العربي وجئت معه على المغرب العربي، الكتاب نمط جديد من ادب الرحلات رحلة الانسان الأوربي المعاصر وهو يسافر الى الشرق، هذا الكتاب يدعو الى ان ننظر بعضنا لبعض على طرفي هذا البحر في مستوى واحد لا احد افضل من الاخر، عندما نقرا مثل هذا الكتاب ونتعرف على هذا الانسان بكل بساطة ندرك اننا كلنا بشر سواء يجب ان لا يصطدم احدنا بالأخر، هناك اكيد فروقات بين البشر ولكننا بالنتيجة اذا تعقلنا وتخلينا عن احكامنا المسبقة يمكن ان نجلس معا الى نفس الطاولة ونشرب كاسا من النبيذ".

عبد القادر الجاموسي، الكاتب والشاعر والمترجم والدبلوماسي المغربي

" معرض الدار البيضاء الدولي للكتاب هو محطة من المحطات التي يؤكد فيها المغرب انفتاحه على العالم ومحاولة الاحتفاء بالجمال والادب الإنساني واستمرارية المعرض يؤكد فيها انفتاحه على فضاءات إنسانية وهذا العام ضيفة الشرف اسبانيا التي لها عطاءات كبيرة في الادب والفكر والجمال. معرض الدار البيضاء هو نقطة ضوء أساسية لتعزيز الخاصية المغربية خاصية البحث عن الاخر واحترام ثقافة الاخر وتلقيح الثقافة الذاتية بالمشترك الكوني والإنساني المغرب ملتقى لحضارات عريقة ورغم احتفاظه بهويته ولكنه كان قابلا لاستيعاب الثقافات الأخرى والانفتاح عليها. هوية المغرب هي هذه الهوية المتعددة والمتجذرة في الأرض لكنها منفتحة على العالم ".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.