تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

أسماء صديق المطوع: مبادرة "كتاب اقتباسات" في صالون الملتقى الأدبي في أبو ظبي

سمعي
أسماء صديق المطوع

تستضيف كابي لطيف أسماء صديق المطوع، مؤسسة ورئيسة صالون الملتقى الأدبي في أبو ظبي، الذي يتواجد في معرض أبو ظبي الدولي للكتاب كجزء مكمّل لبرنامجه، في حوار حول مبادرة "كتاب اقتباسات".

إعلان

للقراءة دور كبير في التوعية الاجتماعية

تحدثت أسماء صديق المطوع عن مبادرة "كتاب اقتباسات"، فقالت: " للقراءة دور كبير في وعي المجتمع حيث صدر في عام 2016 قانون القراءة. ومن بعدها تم تحديد شهر مارس للقراءة في دولة الإمارات. وخلال شهر مارس من كل عام، تقوم كل جهة مجتمعية بمبادرة للقراءة. ونحن كجزء من منظومة البلد، ظهرنا بفكرة هاشتاغ اقتباسات لتشجيع الناس على القراءة عبر أي اقتباس أو قراءة أو كتاب. وبعد أن يتم وضع هذه الاقتباسات على مواقع التواصل الاجتماعي التي هي محفّز مهم على القراءة، يتم إصدارها في كتيب ".

القراءة مفتاح الفكر

عن صالون المنتدى الأدبي، قالت رئيسة المنتدى: " في الإمارات لدينا مساواة بين المرأة والرجل والتميز يكون فقط على أساس العمل الأفضل. مجتمعنا متكامل وهناك مجال للجميع، وهذه المبادرة هي للتشجيع على القراءة. ولذلك شاركنا في معرض أبو ظبي الدولي وسيكون تركيزنا على الثقافة الثالثة، ونأمل أن يتم إصدار الكتاب. الكتاب ليس قراءة فقط، إنما هو محرّك للمجتمع، يشجع الإنسان ويفتح مداركه ويوسّع أفقه ويجعله منتجاً. القراءة هي مفتاح الفكر، تحفز على التفكير وتنمّي الطموح والمثابرة للوصول الى الهدف. والقراءة مسؤولية علينا إدراجها ضمن نشاطاتنا اليومية مثل الرياضة".

الرواية ابنة الملتقى الأدبي في أبو ظبي

عن الملتقى، ذكرت أسماء صدّيق المطوع أنّه يضمّ سيدات من مختلف الجنسيات العربية بأعمار متفاوتة وثقافات متنوعة. وتعتبر الرواية ابنة صالون الملتقى الأدبي في أبو ظبي، حيث يجتمع أعضاء الملتقى مرتين في الشهر ويدور الحوار حول الرواية المختارة. وكانت فكرة الملتقى في البداية مجرّد تجربة ومع الدعم تطوّرت الفكرة وباتت أكثر تنظيماً، وتحمل في كل عام موضوعاً يتلاءم مع عنوان المعرض. "أنا أثق أنّه عندما تؤمن بفكرة معينة يمكنك تطويرها وتنجح بالقيام بها".

دور المرأة مشارك للرجل في بناء دولة الإمارات

عن المرأة ودورها، قالت مؤسسة ومديرة صالون الملتقى الأدبي في أبو ظبي بأنّ ثمة قفزة في مشاركة المرأة باللقاءات الثقافية في الإمارات العربية المتحدة، تتمتع بمكانة مهمة في المجتمع. "أصبح للمرأة دور فعّال مشارك للرجل في بناء دولة الإمارات. المرأة هي نصف المجتمع وتربي النصف الآخر. ما من شيء يحدّ الإنسان إلا ذاته واستمراريته وتشجيعه لنفسه".

الوعي والانفتاح على الآخر وعلى الحضارات الأخرى

عن الثقافة، قالت أسماء صدّيق " في النهاية، نحن متطوّعون لترويج الثقافة. أنا أعشق الثقافة وأعشق علاقتي بالكتاب والمثقفين والإعلاميين وأشعر أنهم هم الأساس في الحياة". واعتبرت أنّ نجاح الملتقى ليس فقط بوجود مشاركيه وإنما أيضاً بمشاركة كل الكتّاب والإعلاميين والقرّاء. وأنّ الصالون تماشى مع "عام القراءة" الذي كان عنواناً أساسياً في الإمارات فواكب الحدث وقام بأنشطة عديدة عزّزت دور القراءة وتأثيرها في الوعي والانفتاح على الآخر وعلى الحضارات الأخرى.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن