تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

الكاتب بهجت رزق: "الاختلاف الثقافي قيمة مضافة"

سمعي
الكاتب بهجت رزق

تستضيف كابي لطيف بهجت رزق الكاتب والمحامي والأستاذ الجامعي والملحق الثقافي لدى بعثة لبنان الدائمة لدى اليونسكو في فرنسا، في حوار حول المحاضرة التي القاها في مجلس الشيوخ الفرنسي بمناسبة المؤتمر الذي نظمته الجمعية الفرنسية للحفاظ على تراث طرابلس حول "دور التراث في تعزيز الهوية".

إعلان

كل شيء بالحياة يتم نتيجة تسوية

تحدث بهجت رزق عن خلفيته الثقافية واهتمامه بالدفاع عن القيم ودعم المثقفين وكما قال: " كبرت في بيئة كانت تثمن الثقافة والقيم الإنسانية وتجمع بين الثقافة والسياسة. جئت من محيط وارث عائلي يهتم بالثقافة ويدافع عن القيم ويهتم بالالتزام. في فرنسا جيل المثقفين يتمتع بحرية أكثر لأنه غير مرتبط بالمجموعة كغيره في لبنان. علينا ان نوفق دائماً بين جذورنا واطلالتنا على العالم. كل شيء بالحياة يتم نتيجة تسوية، يجب ان يراجع الانسان نفسه دائماً لكي يتأقلم مع المعطيات الجديدة وهذا ضروري باي عمل انساني، ولكن يجب ان تتم التسوية الثقافية قبل التسوية السياسية ".

نعيش في عالم مضطرب

تحدث عن أهمية تقبل الاخر بعدما فعلته العولمة من فتح الأبواب قائلا: " يجب ان نعرف ان سهولة اللجوء الى الخطاب الثقافي العقائدي والذي يتحول الى خطاب شعوبي يؤدي الى حروب أهلية. نحن كبشر مضطرين ان نتقبل الاختلاف الثقافي كقيمة مضافة بمجتمعاتنا ونقوم بتسوية من خلال إطار جامع. العولمة فاجأتنا وفككت المجتمعات وفتحت الأبواب صحيح لديها حسنات بالانفتاح ولكن ليس لدينا إطار لذلك. نحن اليوم نعيش في عالم مضطرب ".

الأسس الثقافية هي روح الوطن

انتقل بهجت رزق للحديث عن التعددية المجتمعية في لبنان وقال: " لا يمكن ان نتخلى عن اسسنا الثقافية التي هي روح الوطن، التجربة اللبنانية ليست محصورة باللبنانيين ولكنها تصبح أكثر أهمية إذا استطاعت ان تعطي نموذجاً من الانفتاح والتعايش والاختلاط الثقافي والسلم الأهلي. كل المعالم الثقافية الدينية في لبنان هي ملك للجميع، لأنها جزء من التعددية الثقافية والدينية اللبنانية، وهذه هي ميزة لبنان التعددية. علينا ان نتخطى الخطاب العقائدي وان تكون الثقة حاضرة بيننا والمشاركة ".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.