تخطي إلى المحتوى الرئيسي
سهرات باريسية

الطيب ولد العروسي مدير كرسي معهد العالم العربي: نعمل على تقريب ضفتي المتوسط

سمعي
الطيب ولد العروسي (استديو مونت كارلو الدولية، باريس)

تستضيف كابي لطيف الطيب ولد العروسي الباحث الأكاديمي ومدير كرسي معهد العالم العربي بباريس بمناسبة الأنشطة التي يقوم بها الكرسي ومنها الجوائز التكريمية وسلسلة مئة كتاب وكتاب.

إعلان

جائزة كرسي معهد العالم العربي

تحدث الطيب ولد العروسي عن معهد العالم العربي وبصماته في مد الجسور بين فرنسا والعالم العربي وأهم المشاريع التي يقوم بها المعهد. كما تحدث عن كرسي معهد العالم العربي، فقال: " توقف الكرسي سنة 1994، وعندما جاء السيد معجب الزهراني لإدارة معهد العالم العربي أعيد النظر بإعادة احياء كرسي معهد العالم العربي، وهذا يحتاج الى تمويل. وقد وجدنا راعٍ باتفاقية رابح - رابح للحصول على دعم مادي من المفكر الدكتور محمد شحرور، حيث نظمنا له أنشطة في باريس وفي أوروبا. كما فكرنا في جائزة باسم معهد العالم العربي "جائزة كرسي معهد العالم العربي" وقد كرمنا مجموعة من الوجوه ليصل العدد الى ثمانية مفكرين من العالم العربي. وهذه السنة خُصص للمرأة في العالم العربي احتفاء بمئة سنة لهدى شعراوي التي أسست أول جمعية للدفاع عن المرأة في العالم العربي".

مئة كتاب وكتاب

عن أهمية سلسلة مئة كتاب وكتاب، قال الطيب ولد العروسي: " اتفقنا على أن ننجز مئة كتاب وكتاب حول شخصيات معينة. استراتيجية هذه السلسة هي الكتابة عن شخصيات عربية وفرنسية عملت على تقريب ضفتي المتوسط "فرنسا والعالم العربي" بالشراكة مع جائزة الملك فيصل في الرياض في المملكة العربية السعودية. وتحدث عن تكريم ثمانية مفكرين من العالم العربي من خلال جائزة تُمنح كل شهرين ويسبقها محاضرة. كما تحدث عن ثقافة السلام وأصوات المرأة من الشرق والغرب وعن الطاولة المستديرة التي أقامها الكرسي في المعهد تكريماً لنائبة رئيس التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع (ALIPH)، بريزا خياري ولديها إسهامات خلاَقة في الغرب والشرق".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.