ريتويت

تويتر أسرع ناقل للإشاعات في عصر التواصل الاجتماعي

سمعي

"هيئة مكافحة الإشاعات" مبادرة فردية بدأت بوسمٍ على تويتر "لا للإشاعات" أطلقه مهندس الشبكات السعودي ريان عادل في حسابه الخاص، ثم تطورت وكبرت وصار لها امتداد في بعض الدول العربية. هدفها أولاً وأخيرا التحقق من الأخبار والصور المتداولة على النت وتبيان الحقيقة من الكذب.

إعلان

 

مؤسس صفحة " لا للإشاعات" على قناعة تامة بتأثير الإشاعة السلبي في كثير من الأحيان على المجتمع من حوله، فيشرح لبرنامج "ريتويت" البداية والتطور وطموح المستقبل.
 
كذلك في حلقة اليوم، ڤيديو للناشط المصري وائل غنيم يطالب فيه محمد مرسي بالاستقالة قبل ٣٠ يونيو وتغريدات متعاطفة وأخرى ساخرة، وكأن السخرية صارت مفتاحاً  أساسياً في تعاملنا كمستخدمين لهذه الشبكات للتفاعل مع الأحداث المتلاحقة المحيطة بنا. 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم