تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريتويت (متوقف)

ريتويت: التنمر الإلكتروني

سمعي
مونت كارلو الدولية
3 دقائق

التنمّر الإلكتروني ويعرف أيضا بالتسلط أو التحرش الإلكتروني، يصفه البعض بأنه امتداد لما يحدث بين التلامذة أحيانا في المدارس، غير أنه مع عصر الإنترنت لم يعد بإمكان الطالب الضحية تنفس الصعداء عند العودة إلى البيت فهي ملاحقة على مدار اليوم.

إعلان

 

التنمر الإلكتروني أنواع ولا يصيب المراهقين فقط بل يتعداه أحيانا كثيرة إلى البالغين. عام ٢٠١٢ تعرضت الاختصاصية في علم الاجتماع السعودية أماني العجلان لتجربة مماثلة روتها في تدوينة مطولة تحمل الكثير من التفاصيل المفيدة لفهم ومواجهة هذه الظاهرة في مجتمع محافظ كالمجتمع السعودي.
 
أماني العجلان تحاضر حاليا حول التنمر الإلكتروني وتعرّف في دقائق قليلة "ريتويت" به بأسبابه وبالحلول المقترحة، أهمها القانون الذي تجهل أغلبية الناس وجوده. 
 
كما تعتبر أماني العجلان أن المعتدي أو المتنمر ضحية بدوره بثياب جلاّد، فهو على الأرجح يتعرض للعنف أو الإذلال، أو لا يشعر بقيمة لنفسه ولا يجد طريقة أخرى ليشعر بأهميته إلا عبر التسلط الإلكتروني، كما قد يكون يعاني من مرض نفسي.
في "ريتويت" كذلك ومن باب الأمن والخصوصية تساؤل عمّا إذا كنا نشارك أكثر مما يلزم  على شبكات التواصل، ويبدو أن الإجابة كانت نعم عند تسعة من بين عشرة بالغين. 
 
ماذا نشارك الآخرين على فايسبوك؟ فوق ال ٤ ملايين ونصف يشاركون أخباراً عن حياتهم العاطفية،عن صحتهم، وعن موقعهم الجغرافي. 
 
بينما يعتقد ٧٨ بالمائة من اللصوص السابقين في بريطانيا أن اللصوص يستخدمون فايسبوك وفورسكوير لتحديد أهدافهم في الوقت الذي يغرد فيه ٣٥ بالمائة من الأمريكيين بشأن موقعهم الجغرافي.
أما الإجابة على سؤال لماذا ننشر الكثير عن شؤوننا الشخصية، فقد أظهرت دراسة أجريت في جامعة هارفرد أن الحديث عن الذات يعطينا شعورا بالرضا كالطعام والجنس، أو يجعلنا نشعر بقيمتنا الذاتية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.