تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريتويت (متوقف)

نفاذ أعداد "شارلي ايبدو"... تضامن أم هستيريا؟

سمعي
"أنا في الكشك" تعنون "ليبراسيون" في إشارة إلى عدد "شارلي ايبدو" التي استخدم رساموها وصحافيوها مكاتب الجريدة العريقة خلال الأسبوع الماضي (رويترز)
2 دقائق

نفاذ عدد صحيفة "شارلي ايبدو" من مراكز البيع الفرنسية بعد ساعات على صدوره، طوابير انتظار طويلة للحصول عليه، تعليقات كثيرة وبيع لأعداد منه على موقع "اي-باي- بطريقة المزاد العلني وانقسام الآراء.. كل ذلك شكّل محور الفقرة الأولى من "ريتويت".

إعلان

في الجزء الثاني نقاش على شبكات التواصل حول توقيف الفكاهي المثير للجدل "ديودونيه" على خلفية "تمجيده الإرهاب" في منشور له على فيسبوك، وتساؤلات عن معنى حرية التعبير وحدودها القانونية في فرنسا.

في الفقرة الثالثة رصدت الحلقة بعضا من تفاعل رواد تويتر في تونس في شأن إحياء الذكرى الرابعة للثورة التونسية، وختام الحلقة بأرقام قد تشكل خطراً على حياة الرسائل النصية القصيرة "اس ام اس".

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.