ريتويت (متوقف)

موريتانيا: مواقع التواصل والإنترنت، حرية التعبير تكسب

سمعي

الصحافي والمدوّن الموريتاني محمد سيدي يأخذنا في جولة على مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت في البلاد.

إعلان

 منذ بدايات الاتصال المحدود عام ٢٠٠١ بإنترنت مرورا باتساع رقعة استخدامه وتأثير مواقع التواصل الاجتماعي على حياة الناس في الشارع وصولاً إلى إدراك السلطات أن هذه المواقع لم تعد مجرد تنفيس شحنات لمستخدميها، وأن الحجب أو إغلاق المواقع لا يجدي نفعاً.   

يتحدث محمد سيدي أيضاً عن   الأداء الإعلامي الحكومي الذي لم يكن يعطي الكلام للمعارضين، والمجال الرحب الذي اعطته مواقع التواصل الاجتماعي للكلمة والتعبير وعن تصنيف موريتانيا كالأفضل في مجال حرية التعبير في الوطن العربي.

وفي غمرة هذا الانفتاح يمرّ سيدي على الآراء المحافظة التي تعتبر أن المجتمع الموريتاني هو مجتمع غير محصّن أمام مواقع التواصل الاجتماعي، مع مخاوف من تأثيرها السلبي على البيت الموريتاني، في الوقت الذي أثبتت فيه هذه المواقع قدرة الموريتاني على نقاش الأمور السياسية بشكل مركّز.

وكما لكل من السعودية وتركيا "مجتهد" على تويتر يفشي "أسرار" الشخصيات العامة وأهل الحكم، كذلك لموريتانيا مجتهد، بل أكثر، تستمعون إلى تفاصيل حكاياتهم في نهاية هذه الحلقة.

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم