تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريتويت

"طفل فقد جيشه"، المأساة عندما تروّج للعسكر

سمعي
الصورة من تويتر

ملصق إعلاني من إعلانات الطرق في مصر، يستفز رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين حوّلوا ما جاء فيه من شعارات، إلى وسوم هاجم معظمها استغلال مأساة الطفل السوري إيلان الذي قضى غرقاً، في الترويج للمؤسسة العسكرية والجيش المصري.

إعلان

في الحلقة أيضا، وسم "نحب باريس" المدعوم من بلدية باريس وأكثر من خمسين مؤسسة سياحية، ضمن حملة تهدف إلى إعادة البريق إلى العاصمة الفرنسية، وإحياء قطاع السياحة الذي تأثر بشكل كبير بعد اعتداءات الثالث عشر من نوفمبر. مشاركات رواد شبكات التواصل ستستخدم في تنفيذ لوحات عملاقة توزع الشهر المقبل في أنحاء مختلفة من العاصمة.

بعد ذلك نمر مرورا سريعا على صفحة "للذكرى"، والتي تخصصها صحيفة لوموند الفرنسية يوميا لتكريم كل ضحية من ضحايا هذه الاعتداءات، وذلك بنشر صورهم وسيرهم الذاتية وحكايات من حياتهم اليومية.

في الحلقة كذلك مبادرة ضمن هاشتاغ "وا أمناه موريتانيا ليست سياسية" حيث دعا رواد فيسبوك في نواكشوط الى مسيرة تطالب بإحلال الأمن في البلاد بعد جرائم السطو المتكررة والتي أدت مؤخرا الى مقتل سيدة في السوق المركزي وهي تدافع عن رزقها.

في نهاية الحلقة استعراض لهستيريا التفاعل مع هواة فيلم حرب النجوم الذي رأى النور مؤخراً.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن