تخطي إلى المحتوى الرئيسي
ريتويت

طفل برتغالي يواسي مشجعاً فرنسياً ويخطف قلب الانترنت

سمعي
الصورة من يوتيوب

في هذه الحلقة نتوقف أولاً عند لقطة فيديو نشرتها قناة يورو نيوز، تُظهر طفلا برتغاليا، يواسي مشجعاً فرنسياً وقد انهار بالبكاء إثر خسارة الفرنسيين أمام المنتخب البرتغالي في نهائي كأس الأمم الأوروبية، طفل خطف قلوب مستخدمي الإنترنت مسجلا الكثير من الإعجاب والدهشة.

إعلان

أثار الفيديو مشاعر الناس على شبكات التواصل شرقاً وغرباً وحقق في أقل من 24 ساعة نحو 15 مليون مشاهدة وحوالي 300 ألف مشاركة، فيديو اعتبره كثر يعكس المعنى الحقيقي للروح الرياضية..

من طفل صُوّر في غفلة منه وأصبح أشهر من نار على علم الإنترنت ، إلى طفلة قد لا تكون قد تجاوزت الخامسة من عمرها، شهدت حادثة قتل، نقلتها والدتها مباشرة عبر فيس بوك لايف، طفلة كسبت تعاطف ملايين من شاهدوا الفيديو عندما عمدت إلى تهدئة والدتها قائلة لها: "لا تقلقي يا أماه، كل شيء على ما يرام، أنا معك ولن أتركك:.

  طفلان تلقفهما إنترنت في ظرفين مختلفين وقبلهما طفل  الشرطية التي قُتلت في عملية إرهابية في فرنسا، كان المنفذ قد نقل وقائعها على فيسبوك لايف أيضا.. خاصيات جديدة أثارت مخاوف مختصين في مختلف المجالات من تكاثر هذا النوع من الفيديوهات الصادمة المباشرة على منصات التواصل، بحيث تصبح مشاهدتها أمرا عاديا..

أصابع اتهام كثيرة وُجهت إلى فيس بوك، فأعلن هذا الأخير عن تدابير جديدة اتخذها في شأن مراقبة وحذف الفيديوهات المباشرة الصادمة فور التبليغ عنها، نتعرف الى تفاصيلها في هذه الحلقة.

نستعرض كذلك بعض إحصائيات تويتر حول الأسماء الأكثر تغريدا في كأس الأمم الأوروبية وخصوصا في المباراة النهائية، ونختم بتغريدة للكاتب سلمان رشدي حول منصب رئاسة الوزراء في بريطانيا. 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن