تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

د. كامل مهنا رئيس مؤسسة عامل الدولية: "لبنان يستحق جائزة نوبل للسلام"

سمعي
كابي لطيف مع الدكتور كامل مهنا أمام مبنى مونت كارلو الدولية

تستضيف كابي لطيف الدكتور كامل مهنا رئيس مؤسسة "عامل" الدولية والمنسق العام لتجمع الهيئات الدولية التطوعية في لبنان، بمناسبة ترشيح مؤسسته "عامل" لجائزة نوبل للسلام 2016.

إعلان

الجائزة دعم للعمل الإنساني

تحدث الدكتور مهنا عن ظروف الترشيح الى الجائزة قائلا :"بدأت القصة منذ خمسة سنوات مع الوزير جورج قرم ، ثم كان هناك صديق من السويد في زيارة للمراكز الريفية والشعبية وقال " يجب ان ترشح الى جائزة نوبل ، اخذت الفكرة ونضجت مع السنين ، ومؤخرا قررنا الترشيح للجائزة ، وقد وصلنا الى القائمة المختصرة وهي 15 مرشح من اصل 370. لبنان الذي استضاف مليون ونصف نازح تحت عنوان التضامن يستحق ان يرفع اسمه عبر الجائزة، وهناك دعم دولي جيد ودعم من الحكومة اللبنانية ومجلس النواب والصحافة". كما تحدث عن أهمية الجائزة قائلا:" منذ 42 سنة اعمل في مجال العمل الإنساني ومنها عشر سنوات في فرنسا، وكان العمل مدني وغير طائفي، عندما نمنح جائزة نوبل سنحصل على دعم أكبر وبالتالي نستطيع ان نجد الحلول لمشاكل لم نجد لها الحل حتى اللحظة".

مؤسسة " عامل" تشكل أنموذج للتغيير في العالم العربي

تحدث الدكتور كامل مهنا عن مفاصل العمل التطوعي الذي تقوم به مؤسسة "عامل" في لبنان وخاصة مع النساء والأطفال من اللاجئين من سوريا والعراق والسودان ودور لبنان في احتضان اللاجئين وقال: "عامل تشكل أنموذج للتغيير في العالم العربي لأنها أولا تعمل من اجل كرامة الانسان فقط وثانيا، تكريم للمجتمع اللبناني والعربي، وثالثا، روح التضامن الذي قدمه الشعب اللبناني لأهلنا السوريين".

تعزيز إنسانية الانسان بمعزل عن خياراته السياسية والدينية والجغرافية

وعن رحلته في العمل التطوعي وبداياته في المخيمات الفلسطينية أكد الدكتور كامل مهنا :" منذ البداية كان هناك التزام مع بسطاء الناس في المناطق الشعبية والريفية، حيث أسست مؤسسة "عامل " بعد الغزو الإسرائيلي الأول عام 1978، وكنت اعمل سابقا في المخيمات الفلسطينية، التزمت منذ البداية على رفع شعار "كيف نعمل على تعزيز إنسانية الانسان بمعزل عن خياراته السياسية والدينية والجغرافية ".

يحلم بأنشاء منظمة عالمية تعمل على زرع روح الإنسانية والمواطنة العالمية بعيدا عن الصراعات والطائفية

تطرق الدكتور كامل مهنا الى رحلته في الحياة الخاصة والعملية وكيف تحول الى دراسة الطب في فرنسا وكيف أسس هذه المؤسسة التي ترعى النساء والأطفال والتي تقوم بأنشاء مشاريع تهيئفرص عمل للنساء اللاجئات ليعشن بكرامة في مناطق اللجوء وعن دور الغرب في احتضان اللاجئين. ودعا الى توفير سبل العيش الكريم لهم بدل اغلاق الحدود امامهم. كما تحدث عن أحلامه ومشاريعه المستقبلية بأنشاء منظمة عالمية تعمل على زرع روح الإنسانية والمواطنة العالمية بعيدا عن الصراعات والطائفية.

النشرة الإعلاميةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.