تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

سلوى النعيمي،"شبه الجزيرة العربية"

سمعي

تستضيف كابي لطيف سلوى النعيمي الكاتبة السورية المقيمة في باريس لمناقشة روايتها الجديدة "شبه الجزيرة العربية" الصادرة عن دار "رياض الريس" في بيروت.

إعلان
 
سلوى النعيمي كاتبة وصحافية سورية تعيش وتعمل في فرنسا، صدر لها مجموعات شعرية منها: متوازيات، غواية موتي، ذهب الذين أحبهم، أجدادي القتلة، ولها مختارات شعرية مترجمة بالفرنسية بالعنوان نفسه، ولها مجموعة قصصية بعنوان كتاب الأسرار، ومجموعة مقابلات صحافية جمعتها الشاعرة في كتاب "شاركت في الخديعة" ومجموعة شعرية تحت عنوان " إنا أعطيناك" ورواية "برهان العسل" التي ترجمت إلى عشرين لغة وحازت على انتشار عالمي.
 
ولدت سلوى النعيمي من أبوين ينتميان إلى ديانتين: " ولدت على خط التماس بين حكايتي أمي وآبي ومن يولد على خط التماس فلا مكان له....من البداية تفهم أن حكايتك مختلفة وتنقسم إلى اثنين وتتعلم كيف تتصرف داخل العائلة وخارجها في المدرسة وفي الحارة تحت أنظار الجيران وبعيدا عنهم . مع الأقارب ومع الاغارب".
 
تعيش النعيمي في باريس وتعمل كمسؤولة عن الإعلام العربي في معهد العالم العربي وهي مستقرة في فرنسا منذ ثلاثة عقود. في كتابها تتطرق إلى العلاقة بالكتابة "فوق حكايتي السرية كتبت الحكايات....كان مشهد ولادتي محرومة من الكلام منبعا لمخيلته. فالكلام ليس حاجة ليس ضرورة.....يسميني الخرساء....انا أتكلم وحدي ...أنا أتكلم صامتة...يسميني الخرساء تقولين: الحقيقة إني كنت أراقب الجميع..أريد أن أكون وحدي...لا يمكن أن تكون وحدك إلا إذا كنت بعيدا..."
 
عن الرحيل عن وطنها الأم سوريا تكتب النعيمي "تصغين إلى نداء غامض وتتركين كل شيء وترحلين...كان علي أن ارحل لأكون الغريبة....علي أن أسافر وإلا سأموت...اخترت أن أعيش بعيداً وهربت من الموت...الوطن قبر... لا وطن لي .. لا قبر لي...باريس عشت فيها أكثر مما عشت في مدينتي الأولى. اخترتها وجئت إليها وعشت فيها مدركة إني استطيع أن الرحل عنها عندما أريد...هذه مدينة لا تقيدني...هل قيدتني حكايتي الأولى ؟ كان ذلك في ماض مندثر".

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن