تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

الطيب ولد العروسي الباحث الصحفي الجزائري

سمعي

تستضيف كابي لطيف الطيب ولد العروسي الباحث والصحفي الجزائري والمكلف بمهمة في مكتبة معهد العالم العربي بعد أن أدارها لسنوات وحيث يقوم بأنشطة ثقافية تسعى للتعريف بالثقافة العربية.

إعلان

 

استقر الطيب ولد العروسي في باريس منذ 1973، حيث تابع دراسته الجامعية، حاصل على إجازة في اللغة العربية وآدابها، و الدروس المعمقة في الحضارة العربية من جامعة السوريون. حائز على شهادة في علم المكتبات والتوثيق من جامعة "فانسين" له أبحاث ومقالات في العديد من المجلات والصحف العربية منها: " مجلة نزوى"، "مجلة الفيصل"، "مجلة الجيل"، "مجلة بريد الجنوب".
 
ساهم في العديد من المؤتمرات والملتقيات الفكرية الدولية في اختصاصه في علم المكتبات والتوثيق، وفي الأدب، والترجمة، والتاريخ، كما عمل محافظا لمعرض الكتاب العربي الأوروبي الذي كانت تنظمه مكتبة المعهد في دوراتها الثمانية.
 
 
استعرض الصحفي الجزائري محطات من لرحلته بين الجزائر وفرنسا وعاد إلى طفولته ونشأته في قرية "سيدي محمد الخيذر" بلدية شلالة العذاورة بولاية المدية وهي منطقة تمتهن الفلاحة وتربية الدواجن: " لم أحظى بقراءة الكتاب قبل سن الرابعة عشر نظرا للظروف المعيشية القاسية التي مررت بها. ولدت أثناء ثورة التحرير الجزائرية في قرية جبلية تخلو من أبسط البنى التحتية فأول ما بدأت التعليم كان في المدرسة القرآنية ولكنه كان تعليما متقطعا جراء الظروف الاستعمارية ثم انتقلنا 1965عام إلى المدينة ودخلت المدرسة الابتدائية وعمري 12 سنة ثم التحقت بالمدارس الحرة وعمري 14 سنة".
 
تعرض الطيب ولد العروسي  في الجزائر لحادث سيارة أجبره على العلاج في باريس ومن هنا بدأت قصته مع الكتاب: "فعندما   كنت في المستشفى كانت الممرضات تأتيني بالكتب في ذلك الحين لم يكن لي أي أصدقاء فالكتاب عوض لي هذا الفراغ ومن هنا تخصصت في علم المكتبات والتوثيق. كنت أريد أن انتصر على هذا القدر لأني حرمت من الكتاب وأردت أن أكون معلما ولم استطع ثم جئت إلى باريس فانفتحت لي هذه المجالات فأردت فعلا أن أعوض تلك الأشياء التي لم استطع أن أتعلمها في طفولتي وشبابي وصباي" .
 
عن حبه للثقافة والمثقفين العرب توقف الباحث عند دوره في التعريف بالثقافة العربية :
"لطالما كنت في خدمة المثقفين وهدفي أن أكون الجسر الواصل بينهم، فأنا اتعب كثيرا ولكنني اعتز بذلك و أقوم به دون مقابل. وكلنا مطالبون بإقامة هذا الجسر والمحافظة عليه لان هذه مهمتنا بالدرجة الأولى يجب أن تخاطب الغير وان لا نبقى معزولين. في باريس مساحات مهمة جدا ولقاءات تحدث مع المثقفين العرب مع بعضهم البعض" .
 
عن علاقته بفرنسا والجزائر أوضح الطيب العروسي انه ابن الثقافتين :" أتواجد في فرنسا منذ 39 عاما، ففرنسا لها مكانة كبيرة لأنها أعطتني أشياء كثيرة ولكن الأمر الذي يزعجني هو ذلك الخطاب السياسي الذي يشير إلينا دائما وكأننا أجانب، وفي نفس الوقت أواجه ذات الخطاب الصادر من بلدي الأصلي وهو يصفني بالمهاجر.فلا نحن مرحبّ بنا هناك ولا نحن نعيش تناغماً هنا في فرنسا".

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن