تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

غالية قباني:"كلنا متطوعون في سوريا الحديثة"

سمعي

تستضيف كابي لطيف غالية قباني الكاتبة والصحفية والناشطة السورية رئيسة رابطة الصحفيين السوريين وعضو في المجلس الوطني السوري للإضاءة على مسيرتها الأدبية والوطنية.

إعلان

 

ساهمت غالية قباني مع عدد من زملاء المهنة في تأسيس رابطة الصحفيين السوريين بداية عام 2012 لتمييز أنفسهم عن العاملين في مجال إعلام النظام السوري.
 
بالنسبة إلى نظرتها إلى الوضع السوري في المرحلة الانتقالية، تمنت أن يتم إعداد دستور جديد يعبّر عن سوريا الجديدة، وقانون انتخابات، وان يكون العسكر في خدمة السياسيين وتحت تصرفهم في المرحلة القادمة وليس العكس.
 
أما بالنسبة للديمقراطية فقالت الناشطة السورية " نحن بحاجة إلى تدريب أنفسنا على الديمقراطية وانه يجب الاهتمام بالتعليم وتغيير المناهج وان نعلم الأجيال الجديدة ماذا تعني الديمقراطية وماذا يعني احترام الأخر وماذا تعني حقوق الإنسان. وأن المجتمعات الحديثة تركز على هذا الجانب فالديمقراطية ليست نظاما سياسيا بل تربويا ونفسيا. وأضافت " اعتقد أن هناك ورشة إنسانية قادمة في سوريا وكلنا متطوعون في سوريا الحديثة ويجب أن نعمل على المستوى الإنساني".
 
ولدت غالية قباني في مدينة حلب شمال سورية. عاشت منذ سنوات طفولتها المبكرة في الكويت تلقت مراحلها التعليمية منذ الابتدائية حتى الجامعية في الكويت، وتخرجت من كلية الحقوق والشريعة.
 
عملت في صحيفة الوطن" الكويتية من عام 1979 حتى آب 1990 حين غادرت الكويت. نشرت الحوارات والتحقيقات الصحفية والنقد السينمائي في مجموعة من الصحف والمجلات العربية في " الحياة" و"الشرق الأوسط" و"الزمان".
 
تقيم قباني في العاصمة البريطانية منذ العام 1994 وانتسبت لمجموعة من الدورات في النقد السينمائي، فن الرواية، السينما الوثائقية، والأدب الانجليزي. لها مجموعة قصصية بعنوان "حالنا وحال هذا العبد" صدرت في دمشق عام 1992، وروايتان: "صباح امرأة" صدرت عن المركز الثقافي العربي في بيروت عام 2000، "وأسرار وأكاذيب" عام 2010.   

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.