تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

عبدالله نعمان الكاتب والملحق الثقافي في السفارة اللبنانية في باريس

سمعي

تستضيف كابي لطيف الدكتور عبدالله نعمان، الملحق الثقافي في السفارة اللبنانية في باريس، بمناسبة صدور كتابه الاخير "نقدات عابر سبيل" وهو اول كتاب يتحدث فيه عن مسيرته الانسانية والثقافية بين لبنان وفرنسا التي يقيم فيها منذ اكثر من اربعة عقود.

إعلان

يبتعد عبد الله نعمان عن  عالم الديبلوماسية الى الكلمة وعالمها، وينقلنا في كتابه " نقدات عابر سبيل" الى عالمه الخاص الى بعض من ذكرياته والى قصص حفظها أوعاشها بين الشرق والغرب، ويصف نفسه بانه عابر سبيل. وعن كتابه الذي كتبه باللغة الفرنسية وعنوانه " تاريخ الشرقيين في فرنسا من القرن الأول حتى نهاية القرن العشرين" شدد فيه على أهمية الدور الريادي والحضاري الذي لعبه لبنان في المنطقة، ليس فقط في المجال الثقافي والفني وإنما أيضاً في المجال العلمي وكذلك السياسي، وذكّر أن لبنان هو الجار القريب بالنسبة للفرنسيين، و ثروته الأساسية هي الثقافة والفن وليس الصناعة أو البترول كما هي الحال في دول عربية أخرى. وكانت رسالته في هذا الكتاب وصية للأجيال القادمة بأن لا ينسوا وأن لا يتنكروا لجذورهم وذلك عملاً بالمثل التركي القائل " إذا كنت لا تعرف أين ستنتهي بك الحياة فلا تنسى من أين جئت " وأنَ الإنسان مهما تمكن من اللغات الأجنبية تبقى لغة القلب " لغة الأم " هي التي تعطي للكلمة عمقها وبعدها العاطفي.
 
ويعرّف عبد لله النعمان الثقافة فيقول بأنها "التواضع تجاه الآخرين وفي الوقت نفسه الاستماع إليهم والأخذ منهم مايناسبنا وما يعزز ثقافتنا ويغنيها، وفي معنى آخر هي التواصل بين شعوب العالم على اختلاف أعراقهم وأجناسهم.  وعن تعريفه بالعلمانية يصر عبدالله نعمان على وجود التباس عند الناس في معنى الكلمة نفسها، فالعلمانية لا تمت للإلحاد بصلة كما يعتقد البعض، وأن يكون الإنسان علماني في تعامله مع الآخرين، هو أن  يبقي على نفس المسافة من الجميع سواء أكان الآخر بوذيا أو مسيحياً أو مسلماً أوحتى ملحدا. كما يرى أن العلمانية المحايدة تشّكل الحل لمعظم المشكلات التي تواجهها مجتمعاتنا.
 
عبد الله نعمان حائز على  دكتوراه  في الأدب الفرنسي، كان من أول الباحثين في  شؤون الفرنبانية أو الفرنسية كما يتكلمها اللبنانيون، وهو صاحب مؤلفات عديدة بالعربية والفرنسية وترجمات، ومن كتاباته القصصية بالعربية "أم عيسى" الصادر عن دار نعمان للثقافة منذ عام 1980.  ومن أبرز ترجماته "الديموقراطية الفرنسية" للرئيس الفرنسي السابق فاليري جيسكار ديستان، و"صمت البحر" لفركور،و"تاريخ الشرقيين في فرنسا"، و"على جناح الطير" وهو عبارة عن قصص ونصوص أخرى ، وأول مجموعاته القصصية بالفرنسية .

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن