تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

علي فرزات فنان الكريكاتير السوري: "رسوماتي تحمل ملامح السوريين وصوتهم"

سمعي

تستضيف كابي لطيف علي فرزات فنان الكريكاتير السوري بمناسبة تواجده في باريس، للمشاركة في يوم التضامن مع سوريا بمعهد العالم العربي. نشرت رسوماته الجريئة في العديد من الصحف العربية والعالمية. ويعتبر أحد أهم رسامي الكاريكاتير في العالم العربي ومن ثم في العالم.

إعلان

 

 ممتن للثورة السورية
عبّر علي فرزات عن امتنانه للثورة السورية ووصفها بأنها ثورة مبدعة أبدعت ثقافة وأخلاقاً جديدة وفناً جديداً وشعراء ثائرين، كما كسرت حاجز الخوف وصار من بقايا الماضي. واعتبر انه كفنان كاريكاتور ساهم في كسر هذا الخوف عند السوريين عندما تناول رموز السلطة وهو لا يزال في دمشق، قبل اندلاع الثورة السورية. وأكد على عامل الأمل الذي بفضله استمر السوريون ليومنا هذا متمسكين بطريق الثورة لنيل الحرية وتأسيس الدولة التي يطمحون لها دولة مدنية ديمقراطية حضارية.
 
الكاريكاتير الرمز
تحدث فرزات عن استخدامه للرمز الذي استعمله لتمرير الرسائل الفكرية أو السياسية عن طريق رسومات الكاريكاتير. كما أعرب عن استغرابه من سرعة تلقف هذه الرسائل من قبل الشعب السوري وحساسيته العالية في التنبه لتلك المعاني، على العكس من السلطة التي كانت تتلقى الرسائل بعد حين، تلك السلطة التي برأيه قيّدت الفكر والصحافة، مما أجبره على البحث عن مساحة يستطيع فيها التحايل على الرقابة.
 
رسوماته هي الدليل على تفاعل الفن مع الشارع
اعرب فرزات عن امتنانه وفخره بالشعب السوري الذي حمل رسوماته في التظاهرات واعتبرها صوتاً له "هذه الرسومات التي تناولت رموز النظام هي الدليل على تفاعل الفن مع الشارع". و يعتقد فرزات أن أي عمل إنساني يحمل مضامين إنسانية سيجد أن كل العالم أقرباءه وأن سوريا مرت بثورتين الثورة الأولى هي ثورة الأبجدية الأولى " ثورة اوغاريت" والثورة الأكادية، والثورة الحالية هي الثورة الثانية وأن "هذه الثورة لن تهدأ حتى يشرق وجه سوريا من جديد بربيعه وأطيافه وألوانه، إلى أن نصل لسوريا الديمقراطية المدنية العادلة".
 
جوائز
نال علي فرزات على العديد من الجوائز العالمية، بينها جائزة "ساخاروف" لحرية الفكر التي منحه إياها البرلمان الأوروبي عام   2011، وجائزة حرية الصحافة لعام 2011 التي تمنحها منظمة "مراسلون بلا حدود" وصحيفة "لوموند" الفرنسية، وجائزة جبران تويني لحرية الصحافة، والجائزة الأولى في مهرجان صوفيا الدولي في بلغاريا (1987)، وجائزة الأمير كلاوس الهولندية 2003.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.