تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

38 عاماً على الحرب اللبنانية: الذكرى والذاكرة

سمعي

تستضيف كابي لطيف مجموعة من المثقفين وهم إلياس الديري، وصلاح سلام، وآليان الراهب، وإلكسندر نجار، ومي يعقوب ضاهر وفيليب عربتنجي في الذكرى 38 لاندلاع الحرب الأهلية اللبنانية. أصوات وأقلام وعدسات عبرت عن مشاعرها وآرائها وعن الذكرى والذاكرة لهذه المناسبة التي تحمل الكثير من العبر والتساؤلات، لجيل عاشها ولأجيال تأثرت بها.

إعلان

 

يرى إلياس الديري المحلل السياسي والصحفي الذي واكب الحرب اللبنانية من خلال صحيفة "النهار" أن هذه الحرب فجرت لبنان منذ حادثة عين الرمانة حتى يومنا هذا، ويعتقد أن ذيول تلك الحادثة لم تكن عابرة وإنما كان المطلوب منها ضرب لبنان والقضاء على القضية الفلسطينية التي كان ثقلها الأهم في لبنان.
 
آليان الراهب، المخرجة اللبنانية تحاول في فيلمها الجديد "ليال بلا نوم" البحث عن الدوافع الكامنة وراء شخصياتها التي عاشت الحرب وأحداثها. ويأتي الفيلم كذاكرة شفهية لهذه الحرب، وهي تعتقد أن الأشياء تكرر نفسها والجميع في لبنان محاصر بالمكان والزمان لأنه لم يتم استيعاب أو فهم ما حدث فعلاً.
 
المخرج والكاتب اللبناني الفرانكفوني المعروف إلكسندر نجار الذي كتب الكثير عن تاريخ لبنان وحاضره، يشعر أن بصمات الحرب لا زالت موجودة بشكلٍ واضح في لبنان، وأن البلد لازال يدفع فواتير الحرب الباقية في ذاكرة اللبنانيين ويرجع السبب إلى اهتمام اللبنانيين بإعمار الحجر وإهمالهم لبناء البشر في فترة ما بعد الحرب.
 
أما المحلل السياسي ورئيس تحرير جريدة "اللواء" صلاح سلام فيرى أن الحرب حولت لبنان الآمن إلى ساحة معارك دائمة في المنطقة على مدى عقدين من الزمن، وأنه كان الأرض الخصبة التي رميت فيها بذور التطرف الديني. وأن ذكرى الحرب ستبقى وصمة عار في تاريخ لبنان بلد الإشعاع والنور.
 
الصحفية اللبنانية مي ضاهر يعقوب، التي أصدرت كتابها "صحفية في ثياب الميدان" وتروي فيه قصة العمل الصحفي في مرحلة من تاريخ لبنان الحديث، ترى أن الحرب اللبنانية لم تنته باتفاق الطائف وإنما استمرت حتى عام 2000 عند انسحاب إسرائيل من الجنوب.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.