تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

بثينة خضر مكي :"أحمل هموم الوطن والثقافة"

سمعي
مونت كارلو الدولية(كابي لطيف)

تستضيف كابي لطيف بثينة خضر مكّي، الروائية والقاصة السودانية، والعضو في البرلمان السوداني ومؤسّس رابطة الأديبات السودانيات وصاحبة ست مجموعات قصصية وثلاث روايات أشهرها "أغنية النار" للحديث عن دور المرأة السودانية وتطورها في المجتمع السوداني.

إعلان

 

الإبداع سر إلهي
 
نشأت بثينة خضرمكّي في مدينة "شندي" التي تركت أثرها على المستوى الإبداعي عليها، فبدأت رحلتها مع الكتابة منذ سنوات الدراسة الأولى.  
 
ترى مكي أن "الإبداع سر إلهي وهبة من الله وعلينا صقله بالقراءة والكتابة"، وتصف نفسها بأنها امرأة عادية، تحب أن تنعزل بنفسها، وتجد حياتها ما بين الكتب والقراءة أكثر مما تجدها خارج إطار المنزل. عن علاقتها بالنار التي نشكل عنوان كتابها "أغنية النار" تؤكد  أن النار مطهّر لكل ما في النفوس،  وتقول "هي النار المقدّسة... هي شعلة الإبداع".
 
أحمل همّ الناس
 

بعد انتخابها في البرلمان السوداني، حملت بثينة خضرمكّي همّ مجموعة من الناس اختارتها، والجانب المأساوي يأخذ كثيراً من تفكيرها وربما يطغى على الجانب التخيّلي الذي يحمله الأديب أو الروائي. تحمل هموم الوطن والثقافة أينما حلّت. أسست  رابطة الأديبات السودانيات، وهي حائزة على عدة جوائز منها وسام العلم والآداب والفنون الذهبية وهو أعلى وسام تقدّمه الدول السودانية

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن