تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

سلام كواكبي: "سوريا أعطتني كل شيء وفرنسا أعطتني احترامي كمواطن"

سمعي
مونت كارلو الدولية(كابي لطيف)

تستضيف كابي لطيف سلام كواكبي، الباحث والكاتب ونائب مدير مبادرة "الإصلاح العربي" ورئيس مبادرة "من أجل سوريا جديدة"، للحديث عن حضوره في الإعلام العربي والفرنسي في هذه المرحلة التي تمر بها سوريا. هو الحفيد الأصغر للإصلاحي السوري عبد الرحمن الكواكبي، صاحب كتاب " طبائع الاستبداد".

إعلان

 لا أستطيع الفصل بين كوني مواطنا سوريا وكوني باحثاً

 
أسس سلام كواكبي مبادرة "من أجل سوريا جديدة"، وهي مبادرة إنسانية إغاثية لدعم المبادرات المدنية داخل سوريا، وهي جهد مشترك لمجموعة من السوريين والفرنسيين، يسخّر فيها كواكبي وقته لتحليل ومشاركة ما يسميه "المقتلة السورية" مع الجمهور في فرنسا والعالم.
 
ينوه كواكبي بأن الجمهور الأوروبي يريد أن يسأل أكثر مما يسمع، في حين أن الجمهور العربي عندما يريد أن يسأل فهو يقدّم محاضرة أخرى.
 
عن بصمات عبد الرحمن الكواكبي على حفيده الأصغر، يذكر الباحث بأن في كتاباته شي منه ووصفه بأنه من الإصلاحيين العرب الذين لم تسلّط عليهم الأضواء، مشيراً إلى أن أبرز أفكاره هي الفرق بين المجد والتمجّد، بين الاستبداد والدين.
 
 
لم أشعر بتمييز تجاهي كوني عربي أو مسلم
 
يعتبر سلام كواكبي أنه مواطن سوري و"لا أعرّف نفسي لا بديني ولا بطائفتي، سوريا أعطتني كل شيء : الحب، الأمان في ظل الاستبداد ، أما فرنسا فقد أعطتني احترامي كمواطن ولم أشعر بتمييز تجاهي كوني عربي أو مسلم وأعطتني علماً.. وهو متأثر بعبارة أحد الفلاسفة الفرنسيين "الأديان كانت تحدّد كالتالي: المسيحيون واليهود والفلاسفة (...) المسلمون كانوا هم الفلاسفة (...) الآن نحن نتفلسف ولا نعمل في الفلسفة أو جزاء منّا". هو حائز على إجازات في العلوم الاقتصادية والعلاقات الدولية والعلوم السياسية من جامعات سوريا و"إكس – آن – بروفونس" الفرنسية.
 

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن