تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

الكاتب المصري جمال الغيطانى:"هناك حوادث شخصية تقود إلى كوارث كونية"

سمعي
مونت كارلو الدولية(كابي لطيف)

تستضيف كابي لطيف الكاتب والروائى المصري جمال الغيطاني رئيس تحرير صحيفة أخبار الأدب المصرية، صاحب الأثر العميق في الثقافة المصرية والعربية والعالمية. تُرجمت أعماله إلى لغات عديدة منها الفرنسية، كان آخرها رواية "سيمافور" التي صدرت عن دار "لو سوي" الفرنسية والتي تصحب القارئ عبر رحلة بالقطار في جولة بجميع أنحاء مصر، ولكن أيضا في أوروبا.

إعلان

 

أنا ضد الحكم باسم الدين أو استغلال الدين في الحكم
ما يميز جمال الغيطاني هو الفكر الحر الذي يقول لا للسلطة وينتقدها إذا كانت تهدد الحرية. فرض نفسه على الساحة الأدبية والفكرية في مصر والعالم، وهو حائز على جوائز عديدة منها وسام الاستحقاق الفرنسي من رتبة فارس عام 1987. عُرف بعلاقته الفريدة مع العالمي نجيب محفوظ، وهو متخصص في التاريخ والتراث المصري والعربي. انطلق إلى العالمية بفضل إسهاماته وكتاباته التي تناولت تاريخ مصر ومعالم القاهرة مدينته التي عاش فيها.
 
الانشغال بالزمن يقود إلى الانشغال بالموت
الزمن يشغله دائما، شبهه كثير من النقاد بمرسيل بروست حين يتأمل في الزمن الذي يجري: "السفر في حنايا الوجود والموت هو نوع من السفر لأنه مجهول. الانشغال بالزمن يقود إلى الانشغال بالموت.. هذا المشروع يحاول إيجاد إجابة على سؤال يقضّ مضجعي من الطفولة وهو الزمن المولي دائما، لأنه القوة الكونية الوحيدة التي لا يمكن مقاومتها. مررت بظروف صعبة ولكن محاولتي للتعلق بالذاكرة لمعاودة بناءها هو جزء من مقاومة العدم".
 
مصر قائمة على تعايش نادر
 "هناك سوء فهم للأوضاع خاصة في مصر، و لذلك آنا أتحدث من وجهة نظر يشاركني فيها عدد كبير من الكتاب المصريين الوطنيين لعلي أجلو بعض الغموض. من المهم أن يقع التغيير، ولكن من المهم أن يقع وفقا لشروط الشعب الذي يمارس هذا التغيير، وأن لا يكون مفروضا عليه من الخارج. لا ينكر أحد أننا كنا نعيش في نظام فاسد، بدأ مع الرئيس أنور السادات واستمر مع الرئيس حسني مبارك الذي كان خطأه الاستمرار في الحكم لمدة ثلاثين عاما، وفي نفس الوقت تغاضى عن الفساد فأدى ذلك إلى نمو قوة بديلة متطرفة على رأسها الإخوان".
 
مهمتنا أن نحافظ على وحدة الأوطان ووحدة الثقافة
"الكاتب الذي يثق به الناس هو عملة نادرة في مصر. كنت أكتب في الشأن العام ولأول مرة أكتب مقالا سياسيا يوميا منذ ثلاثة أعوام بعد ثورة يناير. و لم أخدع على الإطلاق بوصول الإخوان إلى الحكم. كتبت مقالين الأول بعنوان: "وداعا مصر التي أعرفها"، والمقالة الثانية:"الاحتلال الاخواني". هذا لأن الإخوان غرباء على ثقافة المصريين في ممارساتهم الحقيقية. " تعلمنا منذ صغر سننا احترام الآخر و ديانته، لا يوجد هناك أي مشكلة لدى الشعب المصري العادي بالنسبة إلى هذا الموضوع. لكن ما هو خطير هو مهاجمة شخص ما بسبب ديانته".
 
باريس علمتنا الحرية
" ستظل باريس رمزاً للحرية. تعلمنا من هذا البلد معنى الحرية": " أنا ضد الحكم باسم الدين أو استغلال الدين في الحكم. هذه القيمة أيضا تعلمناها من الثورة الفرنسية." " الشعب المصري له حركة خاصة لا تفرض عليه قوة إن كانت من الخارج أو من الداخل".
 
أريد أن اكتب بعد لأني ملئ بالكلام
 " أنا متفائل من المستقبل وبالنسبة لي كل ما أرجوه الآن هو أن أكتب ما أريد، وأن اكتب لأني ملئ بالكلام. مررت بتجارب عديدة وطويلة ومواضيعي كثيرة. ضيعت وقتا طويلا بسبب انشغالي في العمل الإعلامي حيث أسست جريدة، ولهذا أريد أن أعوض ما فاتني  وأن أخلص تماما للأدب. أتمنى لبلادي الهدوء ولجسدي الصحة لأتمكن من الاستمرار في الكتابة".

 

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.