تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

رامي مرتضى سفير لبنان في بلجيكا والاتحاد الأوروبي: "أكثر بلد يفهم الحاجة إلى التسوية هو بلجيكا لأنه قائم على التسوية"

سمعي
مونت كارلو الدولية (كابي لطيف)

تستضيف كابي لطيف رامي مرتضى، سفير لبنان في بلجيكا والاتحاد الأوروبي، في حوار تطرق إلى الجالية اللبنانية في بلجيكا والعلاقة البلجيكية-اللبنانية ودور الاتحاد الأوروبي في دعم لبنان في ملف النزوح السوري.

إعلان

الاتحاد الأوروبي هو أكبر ممول لملف النازحين السوريين

"بلجيكا متحسسة للواقع الموجود في لبنان وفي المنطقة بشكل عام وتحديدا تأثير الأزمة السورية الكبير على لبنان سواء في ملف النزوح السوري وملفات أخرى ونزوح للتوتر السياسي وغيره. موقف بلجيكا هو كسائر الدول الأوروبية ًينضوي تحت إطار موقف الاتحاد الأوروبي بشكل عام، وهو على صعيد ملف النازحين السوريين مثلا هو اكبر دافع أموال عالميا للتعامل مع هذه المشكلة. ولكن هل الأموال الكبيرة التي ترسل كافية؟ أو أنها صرفت بشكل مناسب أو في اقتراحات أخرى وهذا بحث آخر. ولكني أتحدث عن هذا التحسس الكبير من قبل الاتحاد الأوروبي وبلجيكا تحديداً في هذا الموضوع".

المهم حسن إدارة الاختلاف

"في بلجيكا جمعيات لبنانية عديدة ذات طابع ثقافي وسياسي. والأحزاب اللبنانية كلها لديها مكاتب تمثيلية في بلجيكا وهذا شيء إيجابي، يجب أن نعكس ألوان الطيف اللبناني كما هي ثقافيا وسياسيا. ولكن المهم هو أن نضع جانبا ما يفرق. وفي كل مجتمع هناك أمور تتباين بشأنها الأمور ولكن المهم حسن إدارة الاختلاف وتحديدا في الاغتراب. جميع المسؤولين البلجيكيين الذين قابلتهم قالوا أن لديكم جالية مثالية، لا يوجد أي مشاكل قانونية ومن النادر أن تم توقيف إي لبناني أو أن يكون هناك تعاون قضائي بشأنه. والموضوع الوحيد الذي ينبغي أن نطوره هو تطوير النشاط الثقافي لهذه الجالية وهذا إنشاء مركز ثقافي سيكون له وقع كبير. في هذا الإطار، البصمة التي أودّ أن اتركها عبر إقامتي هنا هي إنشاء هذا المركز الثقافي اللبناني في بروكسل".

رئيس يدير التنوع ويحسن إدارة المجتمع السياسي

"غياب رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن لا يجب أن يمر مرور الكرام وكأنه أمر عادي. نحن نشعر بنقص شديد ونشعر بان الوطن بلا رأس. وهذا أمر مؤسف ولكن نأمل أن تكون مرحلة سريعة وان تعبر وتمر بسلام لكي يعود اللبنانيون ويلتقون على رأس لهذا البلد يدير تنوعه ويحسن إدارة مجتمعه السياسي .أكثر بلد يفهم الحاجة الدائمة إلى التسوية هو بلجيكا لأنه بلد مثل لبنان قائم على التسوية ولقد عاشوا 500 يوم من دون حكومة وكانوا في حكومة تصريف ولكن الوضع في لبنان معقد أكثر".

لبنان بلد قائم على التسامح وقبول الآخر

"القيمة المضافة التي يشكلها لبنان أكثر فأكثر حين نرى ما يحدث في المنطقة والاختزال والإرهاب ورفض الآخر. نرى في لبنان بلد قائم على التسامح وقبول الآخر. ًنتذكر كلام قداسة البابا القديس يوحنا بولس الثاني: لبنان أكثر من بلد، لبنان أكثر من وطن ، انه رسالة " فعلا رسالة تظهر أهميتها أكثر فأكثر في هذه الظروف التي نعيش فيها. فهكذا فهمت الدبلوماسية وهكذا افهمها. لبنان هو ملائمة يجب أن تحدث بشكل واعي وعاقل بين الحفاظ على البلد وبين التصالح مع الجغرافيا. هناك واقع عداوة معروف في جنوب لبنان اتجاه الجنوب مع إسرائيل وهذا مادام لم يحصل السلام الذي ننشده والذي له شروط ولكن هناك جغرافيا يجب أن نعرف كيف نتعامل معها بحسناتها وسيئاتها".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.