تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

الفنانة اللبنانية باسكال صقر: "أتمنى أن تتخطى أغنياتي الزمن"

سمعي
الصورة من فيسبوك

تستضيف كابي لطيف الفنانة اللبنانية باسكال صقر، بمناسبة إطلاق ألبومها الجديد، بعد غياب دام أكثر من ثلاث سنوات، ويحمل بصمات الشاعر والملحن أنطوان جبارة والموزع الموسيقي إحسان المنذر. كما شاركت في افتتاح مهرجانات جونية مع الموسيقار الياس الرحباني.

إعلان

دور الأغنية أهم من الكلام

أنا تربيت على فن الرحابنة وعلى أصوات الكبار: فيروز، وديع الصافي، صباح وتلك الأجواء الجميلة والأغاني والمسرحيات التي تتحدث عن لبنان والصمود والعنفوان ونشاء لدي التعلق بالوطن والروح الوطنية من خلال الأغنية. تعلمت من الكبار التفاني والدقة في العمل. بالنسبة لهم الفن هو شيء مقدس، وهم متواضعون كثيراً من الناحية الإنسانية. كنت أحلم أن يلحنوا لي يوما ما، وغنيت للأستاذ الياس الرحباني الذي دعمني منذ البداية وقدم لي أجمل الأغنيات. أحب أن أقدم أغاني تتخطى الزمن ولا تموت مع الوقت".

الوصول أسهل من الاستمرار

"المسيرة ليست سهلة لأنه من الصعب أن يستمر الشخص بالتألق. واعتقد أن الوصول أسهل من الاستمرار. أنا ضحيت كثيراً لآني غبت فترة لم أستطع فيها تقديم أغاني وذلك بسبب دخول شركات الإنتاج العربية إلى لبنان في السنوات الأخيرة وساهمت في تمويل وتوزيع نوع واحد من الفن وهو الفن التجاري فقط. فتغير التعاطي في الفن، وأصبحنا بطريقة غير مباشرة مهشمين، ولا يوجد أي شركة تهتم بالفن اللبناني الوطني ونحن لا نملك إمكانيات الإنتاج الضخم".

أشعر أني في مهمة

"أشعر دائما أني في مهمة وان صوتي يجب أن يحمل رسالة: هناك شعب ووطن يحتضر والنار مشتعلة حولنا والوضع محزن جداً. أشعر بأن علي أن أغني هذه الأوضاع إلى جانب الأغاني العاطفية، فنحن في النهاية مواطنون ونحب بلدنا ومن الجميل أن نعطي رأينا ولكن بطريقة لا نكون فيها مع شخص ضد آخر. ومع الزمن، لم أجد أبدا من يحب لبنان أكثر منا إذا وضعنا يدينا سوية. كل هذه البلاد الكبيرة تلعب في بلاد الشرق وأنا حزينة جداً من سياسات الدول الكبرى .أشعر مع السوريين والفلسطينيين اللاجئين في لبنان وأشعر بأنه من الصعب جدا أن يكون الإنسان لاجئاًَ ومهجراً، ولا يرتاح الإنسان إلا في بلده".

سيرة ذاتية

عُرفت باسكال صقر بأغانيها الوطنية والرومانسية. تعاملت مع العديد من الشعراء والملحنين أمثال وديع الصافي، الياس الرحباني، ملحم بركات، أنطوان جبارة، طلال حيدر، إحسان منذر، وكانت أعادت تحديث مجموعة من أغنياتها القديمة وطرحتها ضمن البوم حمل عنوان "اشتقنالك يا بيروت" قبل عامين. وهي حائزة على إجازة في الحقوق. بدأت احتراف الغناء في عام 1981 عندما أرسلها الياس الرحباني إلى ألمانيا للمشاركة في مهرجان "روستوك" وعادت بجائزة من خلال أغنية "Oh baby".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.