تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

الشاعر السوري بحر لاواديسا: "نحن بحاجة لمعجزة لأن جرح سوريا كبير"

سمعي
الصورة من فيسبوك

تستضيف كابي لطيف الشاعر السوري بحر لاوديسا وهو يحمل هذا الاسم تيمناً بكلمة "لاواديسا" التي تعني اللاذقية باللغة الإغريقية.

إعلان

اللاذقية رحم كل ثقافة

اللاذقية هي أم الأبجدية، هي أوغاريت، هي رائدة في الأدب، هي مدينة أدونيس ومدينة سعد الله ونوس ونديم محمد وبدوي الجبل وحنّا مينه فكيف لا أعشقها! نشأت في أسرة فقيرة، كان اهتمامها منصباً على العلم والثقافة. قرأت كثيراً في بيتي وأنا طفل وسمعت الكثير من الاغاني. تربيت في جو ثقافي وكنت محاطاً بكتب لكتاب عالميين متنوعين، من لينين والشيوعيين إلى القوميين السوريين وغارسيا ماركيز. المكتبة كانت مليئة رغم الفقر. تربيت على أغاني عبد الباسط وأم كلثوم وقصائد محمود درويش والقباني ومظفر النواب. أنا مهندس كهرباء في الأساس وعملت بشهادتي فترة طويلة ولا زلت أعمل، ولكن هناك الاهتمامات الشعرية... الجانب الثقافي الذي أهتم به أكثر".

أرغب دائما في قتل الذئب

حين بدأت كتابة الشعر كان عمري 13 عاماً. لم أكتب شعر الغزل. كتبت عن تناقضات اجتماعية فظيعة فدائماً ما يولد الشعر من معاناة ما. واستمريت في هذا النمط الشعري فترة من الزمن، ثم تحول اهتمامي إلى الشعر الغزلي. أنا كشاعر أعتبر أن في داخلي أنثى، لذلك أكتب بإحساس الأنثى، حين أرى أي أنثى مجروحة أو تعاني من ظلم أرغب دائماً في قتل الذئب. لا يوجد رجل مظلوم. ما يظلم الرجل هو الحب. أي شاعر لا يوجد أنثى في داخله فليكتب أناشيد وطنية حتى الممات، لا يمكن لشاعر ألا يمتلك في داخله أنثى، حتى الأرض أنثى، لا يمكن، شعر من دون أنثى هو شعر فاشل، أنا دائماً أتأثر بكل الحالات التي تمر بها الأنثى من ظلم".

دمشق في كل شعري

هناك حالة من العشق بيني وبين دمشق، وحبري ممزوج بعطر ياسمينها. لا يمكن أن تستريح دمشق طالما أنها تتحمَّل عبئ العروبة. سورية الآن تتحمَّل عبئ كل شيء وجراحها كثيرة. نمر في مرحلة تاريخية ليس في سوريا فقط وإنما في كل المنطقة العربية، في العراق، مصر، تونس، وليبيا. ربما في سوريا الوضع مختلف، فسوريا بلد مقاوم، يتبنى القضايا العربية. أول قصيدة تعلمتها في مدارس سوريا كانت "فلسطين داري ودرب انتصاري". ودمشق هي مدرسة للعروبة، لذلك ما يحدث فيها الآن مختلف عمّا يحدث في الدول العربية، العدوان الذي تتعرض له شرس جداً، وهي تقاوم، وأنا أفتخر بمقاومتها، وأتمنى من كل الشعب السوري أن يعود إلى عقله. هناك أمور الكل يريد تغييرها ولكن دون أن ندمِّر بلدنا".

سيرة ذاتية

عاشق لبحر مدينة اللاذقية التي ولد على شواطئها. أصدر في بداية عام 2013 ديوان بعنوان "أمواج" وقعه في معرض الكتاب العربي في بيروت مع سي دي لـ27 قصيدة بصوته. عمل مع التلفزيون السوري في مسلسل "صرخة روح" ومسلسل "حدود شقيقة". ومن القصائد التي تم تلحينها وغنائها قصيدة "دمشق الفيحاء" التي غنتها الفنانة سمر بلبل ولحنها الموسيقار عصام شريفي. مُنع ديوانه الشعري "أموج" من المشاركة في معرض الكتاب العربي في الكويت وفي غيرها من دول الخليج والسبب هو قصيدة بعنوان "مولانا".

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.