تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

الفنانة اللبنانية تانيا صالح: "أمثِّل المرأة العربية وما لا تجرؤ على التعبير عنه"

سمعي
الصورة من فيسبوك

تستضيف كابي لطيف الفنانة والملحنة اللبنانية تانيا صالح بمناسبة مشاركتها في «مهرجانات بعلبك الدولية» هذا الصيف حيث ستحيي حفلة في "معبد باخوس" مساء 22 آب-أغسطس الجاري.

إعلان

نقاوم بثقافتنا

مشاركتي في مهرجان بعلبك مهمة جداً بالنسبة لي، وكأن هناك قبل وبعد بعلبك في مسيرتي الفنية، خاصة عندما أتذكر من شارك في هذا المهرجان في السابق، فأشعر بامتنان كبير للغناء في معبد تاريخي مرَّ عليه تاريخ عظيم من الجمال ومن الموسيقى. عودة المهرجان إلى بعلبك حدث عظيم لأن في مشاركتنا في المهرجان دليلاً على أن الأمور بخير وننتظر جمهور عريض والمغتربين اللبنانيين ومن يزور لبنان في هذا الموسم. وبما أننا نقاوم بثقافتنا سنصبح أكثر قوة للتصدي لمشهد العنف والدم والقتل الذي يجب أن يتوقف".

طموحي إيصال الأغنية اللبنانية إلى أماكن أبعد

أنا كامرأة أكتب وألحن أغانيّ ولدي طموح بإيصال الأغنية اللبنانية إلى أماكن أبعد. بالنسبة لي، كل من ساهم في صناعة تراثنا العظيم كالأخوين رحباني، صباح، فيروز، وديع الصافي، روميو لحود، إيلي شويري، فيليمون وهبة... يجب أن نذكرهم دوماً، وأن نذكر لبنان من خلالهم وأن يستمر لبنان لأنه بلد عظيم. يجب أن نحافظ على المستوى الثقافي والحضاري الذي كنا فيه وعلى صورتنا كبلد يحترم حرية التعبير والجمال والموسيقى، أن نحافظ على حضارتنا فهناك سبع حضارات مدفونة تحت بيروت".

هذه هي حرية التعبير التي نسعى إليها

أمثِّل في موسيقاي المرأة العربية التي تعيش في هذا المحيط وما تشعر به حقيقة وما لا تجرؤ على التعبير عنه، عن بلدنا ومشاكله وما هو جميل فيه وما هي هموم المحيط العربي الذي نعيش فيه منذ بدء الثورات العربية، أصبح هناك الكثير ممن يحاول الخروج من الظل للتعبير بشكل صحيح عما يجري، وذلك تماشياً أيضاً مع زيادة الوعي لدي الجمهور ورغبته بإيجاد الحقيقة في الموسيقى والشعر والمسرح والأدب. هذه هي حرية التعبير التي نسعى إليها، ما أقوم به هو الأغنية اللبنانية المعاصرة التي تتحدَّث عن اللبنانيين في لبنان وفي المحيط العربي".

أهم شيء في حياتي هو الموسيقى

لم أدرس الموسيقى في صغري ففي بيروت في أيام الحرب الأهلية كنا بالكاد نستطيع الذهاب إلى المدرسة. ولكني شاركت مع مجموعة من الفرق الموسيقية وأنا في سن المراهقة، وكنت أقطع بيروت والحواجز خلال الحرب للمشاركة في التمارين. منذ ذلك الحين وعلى الرغم من دراستي للفنون الجميلة، أهم شيء كان ومازال في حياتي هو الموسيقى. خلطة الأصوات والكلمات والآلات ، هذا بالنسبة لي شيء ساحر".

أقرب الناس

من يدعمني ويقف إلى جانبي هم أقرب الناس إلي من أفراد عائلتي وأصدقائي. لدي أصدقاء أوفياء جداً، أحبهم ويحبوني ويساعدوني كثيراً. أولادي يعطوني أيضاً دفعاً كبيراً لأنهم يقولون لي الحقيقة. عندما أغني لهم أغنية يقولون لي رأيهم بصراحة ويقفون إلى جانبي. لكن ليس لدي مدير أعمال لأنه يجب أن يكون موضع ثقة. للأسف، لم أجد حتى الآن من أعطيه ثقتي كلها لإدارة أعمالي، وهذا متعب جداً لأني مسؤولة عن كل المراحل الإنتاجية والترويجية والإعلامية، إضافة إلى الكتابة والتلحين والغناء".

سيرة ذاتية

تانيا صالح، صاحبة تجربة فريدة مستقلة هي تكتب أغنياتها وفي نصوصها هموم الإنسان. أصدرت ألبومها الأول عام 2002، والثاني تحت عنوان "وحدة" 2013. وهي تحضر لألبوم جديد "شوية صور" يصدر في نهاية السنة قامت بتمويله وإنتاجه من الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي. تميزت بمشاركتها في أفلام المخرجة اللبنانية نادين لبكي عبر أغنيات من تأليفها وتلحينها.

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.