تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

الأديبة والصحفية والمدوّنة ماري القصّيفي: "التغيير يتحقق بالكلمة وليس بالعنف"

سمعي
الصورة من فيسبوك

تستضيف كابي لطيف ماري القصّيفي، الأديبة والصحفية والمدوّنة اللبنانية، في حوار تطرق إلى الكتابة والمعاناة والمرأة. سردت من خلاله أبرز محطات حياتها ودروب الألم التي عاشتها والتي تحولت إلى قصائد وروايات وبصمات إبداعية. وتطرقت إلى الصمود على أرض لبنان والدفاع عن قيمه الحضارية.

إعلان

 ليس لدينا كتاب تاريخ، نحن يُكتَب تاريخنا في الرواية

بالنسبة لي البقاء في لبنان قدر، كما أن الهجرة قدر أيضاً. أشعر أني أمثّل المرأة اللبنانية التي تحاول تغيير الأشياء، إن كان عبر التربية أو الصحافة أو الكتابة أو الرواية. وإن لم أنجح في تحقيق هذا التغيير فما أنجزه سيوضع لاحقاً على الرف ويأكله الغبار أو يتم نسيانه بالمطلق. لحق المثقف بالتغيير ولم يكن سبباً له، وبالتالي أخشى أن تكون الأشياء مازلت تسبقنا، فأحاول أن أسبقها وهناك غيري أيضاً يحاول أن يسبقها، وهنا دور وسائل التواصل الاجتماعي التي تساعدنا كي نسبق الحدث أو على الأقل أن نحاول السير بمحاذاة هذه التغييرات السريعة. في لبنان ليس لدينا كتاب تاريخ، وبالتالي يُكتَب تاريخنا في الرواية. يجب أن نبحث عن تاريخنا في الروايات، ففي كل رواية تصدر اليوم نجد جانباً من جوانب تاريخ لبنان".

من أعمال ماري القصيفي الأدبية
من أعمال ماري القصيفي الأدبية

علينا أن نقبل أنفسنا أولاً قبل قبولنا للآخر

"التقيت بالكتابة على سرير الألم بعد إصابتي بشلل الأطفال الذي منعني من الذهاب إلى المدرسة، فكنت أبقى في البيت للقراءة في السرير بين فترات الدخول إلى المستشفى والعمليات الجراحية. ثم أصبحت الكتابة المخرج الوحيد خلال هذا الوقت، إذ أدركت مبكراً أن عالمي هو الكلمة وأنها ما سيمنع ألمي الشخصي وألم من حولي من تحطيمي. صنع مني الألم ما أنا عليه اليوم. وبكل صدق، إن سُئلت اليوم إن كنت أفضل أن أكون غير ما أنا عليه، لرفضت، لأن هذه الشجاعة التي في داخلي وهذه الجرأة التي أملك وهذه التحديات التي أواجهها، وما أستطيع تحقيقه من تغيير في حياة قرائي وطلابي، كل هذا لا أستبدله بأي شيء آخر في العالم".

من أعمال ماري القصيفي الأدبية
من أعمال ماري القصيفي الأدبية

سيرة ذاتية

كاتبة وشاعرة لبنانية ولدت في منطقة الريحانية بعبدا، لبنان. رئيسة قسم اللغة العربية في مدرسة الحكمة. صدر لها عن "دار مختارات": "لأنّك أحيانًا لا تكون" 2004، "رسائل العبور" 2005، "الموارنة مرّوا من هنا" و"نساء بلا أسماء" 2008. عن "دار سائر المشرق": رواية "كلّ الحقّ ع فرنسا" 2011 التي حازت جائزة حنّا واكيم للرواية اللبنانيّة لعام 2012، شعر "أحببتك فصرت الرسولة" 2012، رواية "للجبل عندنا خمسة فصول" 2014 . كان لها زاوية أسبوعيّة كل يوم اثنين في الصفحة الثقافيّة في "جريدة النهار اللبنانيّة" بعنوان "أضواء خافتة". تكتب الآن في الصفحة الثقافيّة لـ"صحيفة الحياة" اللندنية وتشرف على مدوّنة باسم "صالون ماري القصيفي الأدبيّ". لزيارة المدونة يرجى الضغط على الرابط www.mariekossaifi.blogspot.com

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن