تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

الأديبة إلهام كلاّب بساط: "ما تتعرض له نساء العالم العربي مخجل للإنسانية"

سمعي
مونت كارلو الدولية

تستضيف كابي لطيف الأديبة والأكاديمية د. إلهام كلاّب رئيسة "جمعية اللبنانيات الجامعيات" وأستاذة "علاقات الشرق والغرب" في معهد الدراسات الإسلامية والمسيحية في جامعة القديس يوسف اللبنانية، في حوار تطرق إلى مسيرتها الأدبية والإنسانية.

إعلان

أعتبر زواجي المدني موقفاً وطنياً

تربيت على مفاهيم حقوق الإنسان والانفتاح على الآخر ورؤية قيمة الإنسان الحقيقية وليس القشور. زواجي كان تتمة للقناعات الأولى التي تكونت لدي. حياتي شهادة حاولت تحليل هذه المواقف ونوعية المحطات التي عشتها ووضعها في إطارها الايجابي الذي يؤدي إلى نتيجة وطنية. تزوجت في قبرص زواجاً مدنياً واعتبرت أن هذا موقف وطني. كل واحد منا احتفظ بدينه وإيمانه وهنا أهمية هذا اللقاء. فمنذ 41 سنة لم يشعر أحد داخل بيتنا أنه يختلف عن الآخر ولم يشعر أحد أنه أفضل من الآخر. وهذا ترك أثراً إيجابياً على أولادنا".

نحن بحاجة لعشرات السنين لتصحيح الأخطاء بحق المرأة

"لأن قوانين الأحوال الشخصية في لبنان توزع وتشتت موقع المرأة، لا يوجد معركة نسائية واحدة في لبنان. المآسي التي تتعرض لها بعض النساء في العالم العربي كالسبي والنزوح، مخجل للإنسانية جمعاء. كيف نقبل في بداية القرن الحادي والعشرين أن تسبى نساء وتباع. للأسف فإن ضحية الحروب هي دائماً المرأة. وإذا سعينا لبناء عالم متكامل مسالم سيكون الرابح الأكبر فيه هو المرأة لأنها مربية الأجيال. نحن بحاجة لعشرات السنين لتصحيح الأخطاء بحق المرأة. وإذا أحببنا الناس سواء تشابهوا معنا أو اختلفوا يصبح العالم أفضل".

صنعت سمائي وسلامي الداخلي

"احتفظت بخجل الطفولة وأتردد أحياناً في بعض الخيارات لأني أريد أن أكون الأفضل. قمت بتحديات كبيرة في حياتي ولكني لم أؤذ أحداً ولم أكن عدائية أو عدوانية لأحد. أعتبر أن أهم إنجاز في حياتي هو أني صنعت سمائي وسلامي الداخلي على الأرض".

سيرة ذاتية

ولدت في قرية عمشيت اللبنانية. حازت على الدكتوراه في تاريخ الفن والآثار من جامعة السوربون عام 1977 والإجازة التعليمية في الآداب من الجامعة اللبنانية عام 1965. تزوجت من د. هشام البساط سنة 1974، عشية بداية الحرب الأهلية اللبنانية وتحمل "وسام الأرز" اللبناني الذي قلدها إياه الرئيس السابق ميشال سليمان. كرمها الأديب ناجي نعمان ضمن الموسم السادس في صالونه الأدبي ووصفت بـ"وردة الأدب". بصماتها لا تحصى في عوالم الأدب والتعليم وحوار الثقافات والأديان، كما حملت إلهام كلاّب لواء تحرير المرأة وجالت فيه على المنابر المحلية والإقليمية والدولية. صدر لها عدة كتب في التاريخ والفنون والأديان والآداب والتربية وقضايا المرأة والإعلام.

 

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن