تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

سهيل خوري مدير عام معهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى في القدس: "اليوم أوركسترا وغداً دولة"

سمعي
سهيل خوري مدير عام معهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى في القدس (مونت كارلو الدولية)

تستضيف كابي لطيف سهيل خوري مدير عام معهد ادوارد سعيد الوطني للموسيقى في القدس وهو ملحن وعازف ناي وكلارينت ومؤسس العديد من المهرجانات والتظاهرات الثقافية في فلسطين.

إعلان

الدولة ليست حجارة وشوارع وأبنية واقتصاد الدولة هي الثقافة

منذ الثمانينات أدركت أننا بحاجة إلى مؤسسات ثقافية تنهض بالواقع الثقافي الفلسطيني. البداية كانت تأسيس مركز الفنون الشعبية في البيرة ثم المعهد الوطني للموسيقى الذي اخذ اسم ادوارد سعيد فيما بعد. وتجاوزنا الأعمال الفردية إلى المؤسساتية لتعميق العمل الثقافي وتوحيد الجهود. أحدثنا تغييرا نوعيا على المشهد الموسيقى والثقافي في فلسطين في وقت أن القدس غيبت بعد أوسلو وتركت فأدركنا الخطر على القدس وأهمية الثقافة فهي القضية الأساسية والمعركة الرئيسة. على هذا الأساس، بادرت بتأسيس مركز يبوس الثقافي الذي أصبح أهم مركز ثقافي في القدس يدخله عشرات والمئات من المقدسيين.

الموسيقى تساهم في التقليل من العنف

معهد ادوارد سعيد أسس الاوركسترا الوطنية الفلسطينية تحت شعار: "اليوم اوركسترا وغدا دولة". فالدولة ليست حجارة وشوارع وأبنية واقتصاد الدولة هي الثقافة .اليوم لدينا فرقة اوركسترا تتجول في العالم تمثل فلسطين أهم كثيرا من مئة خطاب ومائة بيان ومحاضرة. لأنه في عرض واحد الناس تفهم ماذا تعنى فلسطين. العنف كثير في العالم، واعتقد أن الموسيقى تساهم في التقليل من هذا العنف. الإنسان في العالم العربي بحاجة إلى مشاعر أكثر إنسانية.

كل نوته موسيقية وكل لحن مليء بعبق القدس

تربيت و عشت في القدس ودائما أفكر في القدس. اصدرت عملاً موسيقىاً تحت عنوان " القدس بعد منتصف الليل ". أحب أن أتمشى في القدس بعد منتصف الليل، حيث تكون فارغة إلا من جنود الاحتلال وبعض القطط الشاردة. فاشعر بالتاريخ في كل لحظة. وعندما كتبت المقطوعة كنت أتخيل التاريخ الطويل والحضارات الكثيرة التي مرت في القدس عبر الأزمان المختلفة. ولا يوجد أحلى من شوارع القدس القديمة. بادرت إلى تأسيس مهرجان يشرف عليه معهد ادوارد سعيد للموسيقى هو مهرجان "ليالي الطرب في قدس العرب" وهو متخصص بالموسيقى العربية ومركزه القدس. يعتبر منصة للموسيقيين الفلسطينيين ويتوزع بفرقه وبرامجه على أنحاء مختلفة من فلسطين سنويا".

المعركة الأساسية هي معركة ثقافية

رسالتي إنسانية فالقدس عبر التاريخ تحمل ثقافات وحضارات كثيرة وكل نوته موسيقية وكل لحن هو مليء بعبق القدس. رسالتنا هي رسالة صمود وتحدي. واليوم نخوض معركة يومية في القدس،حيث تتعرض لسياسة تهويد من خلال إخراج الناس وهدم البيوت والأبنية. الاحتلال هو الهاجس الأساسي. وجودنا في القدس هو عمل بحد ذاته، والقضية الثقافية هي الأساسية بالنسبة إلي. الاحتلال ممكن أن يصادر المسكن ويهدم عمارة وممكن نعيد بناءها. أما إذا صادر ثقافة البشر وروح المواطن المقدسي فمن الصعب إعادتها. لذالك فان المعركة الأساسية هي معركة ثقافية".

selfpromo.newsletter.titleselfpromo.newsletter.text

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.