بدون قناع

الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة مجلس أمناء مركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث: الثقافة تعمل على مد جسور التواصل مع العالم

سمعي
الشيخة مي بنت محمد آل خليفة (فيسبوك)

تستضيف كابي لطيف الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة مجلس أمناء مركز رئيسة مجلس أمناء مركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث في مملكة البحرين بمناسبة مشاركتها في المؤتمر الدولي في معهد العالم العربي في باريس تحت عنوان "أحياء العالم العربي" برعاية رئيس الجمهورية الفرنسية وحضور عدد من المفكرين والشخصيات الفاعلة من مختلف الدول العربية.

إعلان

ربما فات السياسيين أن يستخدموا سلاح الثقافة

"المؤتمر يأتي بعد الأحداث التي شهدتها باريس لتمرير رسائل الهامة، مشاركة رئيس الجمهورية الفرنسية جاءت لتحرير رسالة لكي لا تخلط الأوراق ولا تشوه صورة العالم العربي والإسلامي بممارسات فردية خاطئة، الثقافة هي الوسيلة الوحيدة لتمرير رسائل صحيحة عن مجتمعاتنا عن طموحات شبابنا عن ما يدور في بلداننا. نحن نعاني منذ أربعة أعوام من خلل في أركان وطننا العربي الكبير، لذالك عبر الثقافة نحاول أن نحرر رسائل ربما فات السياسيين أن يستخدموا سلاح الثقافة وان يبتكروا وسائل حديثة لكي يقربوا الناس لا ينفرونهم منهم".

في لقاء الثقافات والحضارات يتجسد التعايش

"كان التركيز في الندوة على محاولات من قبل بعض المشاركين في مجالات متعددة، وسعدت بمعرفة الكثير من التجارب الرائعة لشباب من الوطن العربي ، وكان دوري أن أتحدث عن خبرة مركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث والذي انطلق منذ ثلاث عشرة سنة من مدينة المحرق في مملكة البحرين، وانتهت بأكثر من عشرين بيتا جميعها تخدم مجالات الثقافة سواء بيتا للشعر أو الموسيقى أو الصحافة وغيرها. استقبل المركز أكثر من 400 أكاديمي ومفكّر وفنان وشاعر منذ تأسيسه في يناير عام 2012، مؤكداً على دور المؤسسة الأهلية غير الربحية في لقاء الثقافات والحضارات التي من خلال لقائها يتجسد التعايش .والاحترام والقيم التي تسمو إليها مجتمعاتنا هذه المؤسسة بدأت بجهود ذاتية وكبرت بمحبة القائمين عليها والداعمين لها والمؤمنين بدور الثقافة كفعل مقاومة وكوسيلة للارتقاء".

الثقافة هي قيمة إنسانية تنهض بالشعوب

" للقطاع الخاص مكانا على الخارطة العربية الثقافية، فهو يداً بيد مع القطاع العام، يقوم بدور الارتقاء بالمجتمعات من خلال مدّ الجسور الثقافية والانفتاح على الآخر المختلف، حيث تعمّ قيم السلام والمحبة. الثقافة تعمل على مد جسور التواصل مع العالم وهذه الجسور هي الباقية والصامدة وهي الوحيدة القابلة لتمرير الرسائل الحضارية التي تستطيع أن تصل إلى العالم اجمع. نحن هنا بتراثنا وحضارتنا وبطاقة شبابنا وقدرتهم على الإبداع والتغيير. ربما تراجع الاستثمار في العقار وبدا التعامل مع الأدوات الحقيقية التي غيبت عن عالمنا العربي ولم نحسن استخدامها رغم موروثنا العريق".

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن