تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

رفيق علي أحمد في مونودراما "وحشة": في لبنان السياسيون سرقوا أدوار الممثلين

سمعي
رفيق علي أحمد مع كابي لطيف (مونت كارلو الدولية)

تستضيف كابي لطيف الممثل والمؤلف والمخرج والمسرحي رفيق علي احمد بمناسبة تقديمه عمله المونودرامي "وحشة" على مسرح مونو في بيروت.

إعلان

أشعر أن هناك خيانة على كل المستويات

"إيماني بجاري وابن مجتمعي وإيماني بالإنسان يدفعني لأعمل جهدي لكي يكون جاري مرتاح واجري معه حوار لكي نصل إلى حد أدنى من التعامل في هذه الحياة لكي يكون هو في آمان وأنا كذلك. وهذا ما يدفع المشاهد لحضور مسرحي ويستمتع ويطمئن ويطرح أسئلة في آخر المسرحية. عملي الفني يشبه طبيب الأشعة المختص بحيث يرى الإنسان أمراض المجتمع. من المفترض أن يكون السياسيون هم الأطباء الذين يعالجون الاخرين. ولكن للأسف الشديد هذه المجتمعات أصبحت مكشوفة بعد كل الذي حصل في المنطقة. من هنا خرجت فكرة مسرحية «وحشة" وهي الوحشة التي يعيشها الإنسان. تتحدث المسرحية عن متشرد يجلس في شارع قرب الجامعة الأمريكية صامت كل الوقت لا يتحدث وكنت أصادفه لأني اسكن بنفس الحي، فطرحت على نفسي سؤال: " لو تحدث هذا المواطن اللبناني السكوت فماذا سيقول؟» من هنا جاءت فكرة المسرحية من حياة هذا الرجل في زاوية شارع من شوارع بيروت".

المواطن لمن يشتكي؟

العنوان الرئيسي لمسرحية "وحشة" هو الخيانة فيها ثلاث تيمات هي: خيانة رجال الدولة، وخيانة رجال الدين، وأضفنا لها خيانة المرأة. أن يكون الإنسان فنانا المفروض أن تكون لديه غريزة تلتقط الحكايات وتعابير الوجوه. لذلك حاولت قدر الإمكان أن اجعل "المتشرد" في المسرحية يحكي قصة مجتمعنا وحياتنا. حاول أن يضع مرآة على المسرح لكي يرى الناس أنفسهم من خلالها. لا أريد أن القي خطاب سياسي، يأتي الناس ويضحكون وبعد الضحك اخبرهم أن الحياة ليست وردية. هناك جعجعة على التلفزيونات ووسائل الأعلام بدون معنى وسرق السياسيون مهنة الممثلين. هم سيتركون الممثلين في بيوتهم بدون عمل، إضافة لذالك أصبحوا يشتكون. والمواطن لمن يشتكي في هذه الحالة؟ شعرت أن هناك خيانة على كل المستويات".

المكان الوحيد الذي لا يوجد فيه قناع هو المسرح

لا أقدم رسالة وأنا ضد مفهوم أن المثقف أو المبدع يقدم رسالة للمجتمع، أنا اعرض لواقع الحال والناس هي التي تقرر ماذا تريد أن تفعل. لا احد يستطيع أن يقرر عن الآخر. بدون قناع هي الصورة الحقيقة للإنسان، هي الكشف عن هذا الوجه ونظرة العين ليرى الإنسان بعين القلب والروح. القناع يكون ضروري للحياة أن كان من اجل الستر أو الزيف ، الخيانة، الكذب أو أن يخبئ الإنسان الخجول بعض عيوبه، المكان الوحيد الذي لا يوجد فيه قناع هو المسرح لأنه يفسر الحالات الإنسانية ويشرح النفس البشرية.

سيرة ذاتية

اشتهر الممثل والمؤلف والمخرج والمسرحي رفيق علي احمد بالأدوار المنفردة درس الإخراج والتمثيل في الجامعة اللبنانية وتخرج منها عام 1981. اختارته مجلة ليكسبريس الفرنسية واحداً من الشخصيات المئة التي "تحرك" لبنان .رئيس لجنة وعضو في العديد من لجان تحكيم المهرجانات المسرحية العربية. كان رئيس نقابة ممثلي المسرح والتلفزيون والسينما في لبنان. حائز على مجموعة من الجوائز والدروع التقديرية، منها جائزة موركس دور للعام 2004.

هذه الصفحة غير متوفرة

يبدو أن خطأ قد وقع من قبلنا يمنع الوصول إلى الصفحة. نعمل على حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن