تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

سلوى النعيمي في يوم المرأة العالمي :" لم آت إلى الغرب امرأة مستعبدة، والغرب لا يحررنا"

سمعي
الروائية سلوى النعيمي ( الصورة من مونت كارلو الدولية)

تستضيف كابي لطيف الروائية والإعلامية سلوى النعيمي للحديث عن مسيرتها بين الثقافتين واللغتين بمناسبة يوم المرأة العالمي.

إعلان
 
إقامتي في الغرب أثرت على شخصيتي وتفكيري
"لا اعتقد أن يوم المرأة عيد. لا اعرف معنى لهذه الأيام المخصصة ليوم المرأة ولا حتى ليوم الرجل.
إقامتي في الغرب أثرت على شخصيتي وتفكيري وتفاصيل كثيرة في حياتي، لم آت إلى الغرب امرأة مستعبدة، والغرب لا يحررنا. الحرية هي عوامل أساسية في حياتنا من البداية إلى النهاية، الحرية هي الاستقلالية والاستقلالية هي أن أتعلم أن اعمل، انفتح على ثقافات أخرى، وأكون مستقلة ماديا ومستقلة في قراري وكل هذا يأتي نتيجة عمل متواصل منذ الطفولة، ثم محاولة أن نكّون أنفسنا من خلال قرار واع على كل المستويات."
 
أكثر أنواع الوأد وجعاً بالنسبة لنا هو بترنا عن بلداننا
"لم اشعر يوما بأني بين ثقافتين، إن ثقافات العالم كلها جاءت إلي عن طريق الثقافة العربية، وكل الكتب لكتاب من روسيا وانكلترا وغيرهم كنت اقرأها باللغة العربية. لم يكن لدي يوم هذا الإحساس بالتشتت بين لغتين أو ثقافتين أو حضارتين. أنا جزء من ثقافتي العربية الإسلامية ولغتي العربية، ومنها يمكن أن افتح عيني على العالم. من المؤكد أن هناك عوائق أمام المرأة وأنا لست مثالا فريدا ونادرا، المرأة العربية عملت وتعلمت، وقد التقي نساء شابات قادمات من العالم العربي أو مولودات في فرنسا. صحيح أن هناك في البلاد العربية نساء لم يحصلن على الفرصة وهذا نابع من الانتماء الطبقي والاجتماعي .المرأة العربية الآن ليست موؤدة، ربما أكثر أنواع الوأد وجعا بالنسبة لنا هو بترنا عن بلدنا ، لم يتح لنا أن نعيش في بلادنا أو أن تكون لنا علاقة طبيعية مع أوطاننا. علينا أن نقول كل شيء أن نواجه كل من يحاول قمعنا ، أن يحرمنا من استقلالنا، المحاولة وحدها تجعلنا نصل إلى ما نريد."
 
لم الجأ إلى لغة ثانية كي أكون جريئة
" كتاب "برهان العسل" كان محطة أساسية في الكتابة لأنه مكنني من أن التقي بقارئ عربي في البداية، لأن الكتاب مكتوب باللغة العربية، وهذا ما أحرص عليه إضافة إلى اللغات العشرين التي ترجم إليها وسيصدر قريبا باللغة الكردية. كل من تحدث عن الكتاب وكتب عنه تحدث عن الجرأة، رغم إني لم اعتبر يوما إنني كاتبة جريئة تكتب عن الجنس. أنا كاتبة فقط ، كتبت بوعي من خلال تجربتي وقراءاتي، وكتبت باللغة العربية وهذا ما أنا حريصة عليه لأني لو كتبت الكتاب بلغة أخرى لما كان للكتاب أي معنى. لم الجأ إلى لغة ثانية كي أكون جريئة، أو أعبر بحرية، أو كي استطيع أن أكون أنا، ولكني كتبت باللغة العربية. لغتي. وأنا حريصة عليها وأقول دائما أن لي علاقة حساسة جدا ومتينة جداً مع هذه اللغة، وهي لغتي الأساسية التي أعيش من خلالها."
 

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.