تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

المطربة المغربية نزيهة مفتاح : " أتحسر لأن هناك نساء يعشن تراجعا في حقوقهن"

سمعي
الفنانة المغربية نزيهة مفتاح ( الصورة من مونت كارلو الدولية)

تستضيف كابي لطيف المطربة المغربية نزيهة مفتاح التي أطلق عليها لقب فيروز المغرب وإديث بياف الشرق، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

إعلان
 
المرأة باعتبارها المستهدف الأول يجب أن لا تيأس
"لهذا اليوم رمزية كبيرة في أنه يسجل لتاريخ الحركة النسائية العالمية وما حققته من مكتسبات وما لم تحققه بعد، فالطريق لا زال طويلاً أمامها للنضال من أجل حقوقها. أتمنى للمرأة في العالم أجمع وفي وعالمنا العربي أن تتقدم في تحقيق ما تصبو إليه. أتكلم الآن وأنا أتحسر لأن هناك نساء يعشن تراجعا في حقوقهن، والمرأة باعتبارها المستهدف الأول يجب أن لا تيأس. أحيانا نيأس من أوضاعنا ولكن سرعان ما نسترجع نماذج النساء الرائدات اللواتي هن مثالاً  يُحتذى به مثل "اديث بياف"، "ايما واتس"، "جوليت غريكو" أو ملالة وغيرهن من النساء اللواتي يعطينني شحنة جديدة كي استمر واسترجع الآمال في الغد الذي أتمنى أن يكون أفضل للمرأة."
 
محظوظة لأني وجدت مقعدا في المدرسة
 "اعتبر نفسي محظوظة لأني وجدت مقعدا في المدرسة رغم أني انتمي لأسرة متعلمة ولكن كانت العقلية السائدة في المجتمع تهيئ المرأة لتكون أماً وزوجة وربة بيت. حظّي كان كبيرا إذ وصلت للجامعة في مرحلة الثمانينات وكان الجو العام نضاليا آنذاك مع تصاعد الحركة الطلابية. وكنت فرحة لاكتشافي لهذه الأجواء كوني امرأة تختلف من حيث الحقوق، والتقيت بنساء رائدات ساهمن ولا زلن في الدفاع عن حقوق المرأة وفي إحداث تغييرات عديدة منها مدونة الأحوال الشخصية المغربية. بالطبع لن أنسى أخواني من الرجال الذين سبقوني وشجّعوني، لأنه في تلك الفترة كان الرجال أيضا يخوضون النضال، وكان حلم الجميع بمغرب ديمقراطي أجمل وأفضل. فتملكني هذا الوعي، كان وعيا جنينيا ولكن بفضل الدراسة وتتبع هذه الحركة أعطاني إدراكا وتوجها في اختياري الفني أيضا."
 
كانت تستهوينا الحركة النسائية الفرنسية ومكانة المرأة الفرنسية في المجتمع
"هجرتي لم تكن مادية ولكن كنت اطمح للانفتاح على فرنسا. كانت تستهوينا الحركة النسائية الفرنسية ووضعية المرأة الفرنسية كنموذج نحتذي به. كنت أتوق إلى الحرية ووجدتها في فضاء باريس حيث يمكنني أن أتجول وأجلس في المقاهي بمفردي كما الرجال دون أن أتعرض للتحرش والمعاكسات. فالفضاء الباريسي ليس رجولياًً كما في البلاد العربية. لكن في الفترة الأخيرة كل هذا تغير في المغرب، وهناك مكتسبات عدة على مستوى الحريات الفردية وخاصة للمرأة."

 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.