تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

الأديبة السورية أمان السيد : لست من الكاتبات اللواتي يخرقن المحرّمات

سمعي
الأديبة السورية أمان السيد ( الصورة من مونت كارلو الدولية)

تستضيف كابي لطيف الأديبة السورية أمان السيد التي صدر لها أربع مجموعات سردية، هي: "قدري أن أولد أنثى" و"سيراميك" و"ذكورة المنافي" و"أبعد من القيامة."

إعلان

 

أسلوبي ينم عن أنوثة وعن عمق، ولكن برمزية معينة
"لست من الكاتبات اللواتي يخرقن المحرمات أو يكتبن بجرأة وبتجرد. لا استطيع أن اكتب مشاهد الجنس أبدا. اكتب ربما بعمق وبشفافية كأنك ترين جسدا من تحت ظلاله لكني مصرة على احترام القارئ واحترام الآخر.لأني أرى أن الأدب هو عبارة عن توثيق للغد، للمستقبل، ولا استطيع أن اكتب إلا بهذا الأسلوب. أحاول من خلال الكتابة أن أعمق الفكر، فالإنسان يمر مرورا عابرا في هذه الحياة سيتذكر عندما يمشي على التراب إن هذا التراب هو مزيج من أجساد من سبقوه، وربما يكونون من كبار الناس واكبر منه حكمة وعقلانية، وربما أكثر منه بطشا وأكثر ثراء وأكثر منه فقرا. لذالك على الإنسان أن يتذكر أنه إنسان في هذا الزمن المشوه الذي افقدنا إنسانيتنا."
 
الإمارات بلد تشعر الإنسان بالأمان المطلق
"الإمارات بلد تُشعر الإنسان بالأمان المطلق.  ثم أن تجربتي الكتابية انطلقت من الإمارات بحرية تامة لاني  نقلت معي سوريا في كتاباتي. الإمارات بلد يحتفي بالمبدعين من خلال المهرجانات ومعارض الكتب والندوات، والاهتمام الكبير بالمفكرين والكتاب ولا فرق بين مواطن ومقيم على أراضيها، لذلك تجربتي اتسعت أكثر واستمرت، كذلك كتبت هنا للإنسان المطلق لم تحد كتابتي ولم يطلب مني أكثر ما يتعلق مثلا بأهل الإمارات ولا يجب أن تكتب عن بلادك أبدا، كتبت مقالاتي في جريدة الرؤية الإماراتية وصحف كثيرة أخرى في الإمارات."
 
لا يمكن أن ارتدي القناع مطلقا
"لا أتحمل ارتداء القناع ولا يمكن أن يكون موجودا في حياتي، اعبر كما اشعر واعتبر انني تلقائية جدا في حياتي في ردود أفعالي وغضبي وانفعالاتي. أحب صفة يجب أن تتمتع بها المرأة هي أن تكون حكيمة واهم صفة في الرجل أن يكون حنونا وعاقلا جدا. أول قصة كتبتها على الانترنت كانت بعنوان "جنازة لقلب فقد الأمان" عنوان ارتبط بي تماما وارتبط بأبي رحمه الله لحظة وفاته فقد صورت تفاصيل المشهد وقد لاقت انتشارا كثيرا وهذا شجعني على الاستمرار بالكتابة والتواصل مع تجربة النشر. أما إصداري الثاني "سيراميك" فيحمل اسم إحدى قصص المجموعة، قصة كاتبة وفنان ربما كان فيها شيء مني ليس حقيقيا وربما كان هناك بعض الحقيقة فلكل منا أعماقه."
      
سيرة ذاتية  
القاصة والشاعرة السورية أمان السيد حاصلة على ليسانس في الآداب قسم اللغة العربية - جامعة تشرين، ودبلوم تأهيل تربوي - جامعة دمشق.عضو في  اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، مكرمة بجوائز متعددة في كتابة القصة القصيرة على مستوى الوطن العربي منها:حاصلة على الدرع الذهبي في مسابقة نجيب محفوظ للقصة القصيرة كأفضل قاصة سورية لعام 2010 – القاهرة – عن دار الكلمة للنشر.  كُرمت حديثا بدرع من جريدة الرؤية الإماراتية عن مقالتها " نمنمات إنسانية"، وعن دائرة الثقافة والإعلام في حكومة الشارقة عن إصدارها الجديد" أبعد من القيامة" ضمن سلسلة كتاب الرافد الشهرية. .تكتب وتنشر في الجرائد والمجلات والصحف العربية والخليجية منها جريدة الرؤية.

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.