تخطي إلى المحتوى الرئيسي
بدون قناع

الناشرة والكاتبة الإماراتية عائشة سلطان: "في الإبداع لا أؤمن بامرأة أو رجل"

سمعي
الكاتبة والإعلامية الإماراتية عائشة سلطان

تستضيف كابي لطيف الكاتبة والإعلامية الإماراتية عائشة سلطان وصاحبة دار نشر " ورق" للحديث عن إصدارها الأخير "هوامش في المدن والسفر والرحيل".

إعلان

 

اتعاطى مع الكتاب وليس مع جنس الكاتب
" بصفتي ناشر ومدير دار " ورق " للنشر فاني أؤمن بوجود هدف للكتابة، ومهمتي أن أقدم منجزاً جيداً وكتاباً جيداً للإمارات ، لكي يقال أن الإمارات فيها ناشر يقدم كتاباً جيداً. ولكل ناشر طريقة يرى من خلالها الكتاب. أنا أرى انه يجب أن يكون الكتاب بهذه الصيغة فأخرجه بالطريقة التي أراها قد نختلف عليها أو نتفق ولكن هذه رؤيتي وأنا أقدمها وللناس أن تحاكمني عليها.في الإبداع لا أؤمن بامرأة أو رجل وأنا أقول أن المنتج الجيد ينتجه إنسان جيد بعيدا عن جنس الإنسان. أنا اتعاطى مع الكتاب وليس مع جنس الكاتب ولا مع جنسية الكاتب، يهمني الكتاب الجيد الذي يحمل مضامين جيدة إذا كان هذا الكتاب جيداً ومضامينه جيدة نحن ندعمه ونشجعه ونقف إلى جانبه قدر استطاعتنا."
 
أؤمن تماما بان لا كتابة بدون هدف
"الكتابة لمجرد الكتابة لا أؤمن بها.  من يحمل قلماً ويكتب مقالاً في الصحافة يعني لديه رسالة لان الإعلام هو رسالة والجمهور يقدر ويتقبل هذا الصدق ويصل إليه صامتا نقيا لا خلل فيه، والتراكم يصنع العلاقة وبالتالي يصنع الجمهور. سافرت كثيرا وقد أصدرت كتابي "هوامش في المدن والسفر والرحيل" أتحدث فيه عن المدن التي زرتها وأثرت فيّ. السفر حتما يغيرنا لأنه يضيف لنا شيئأ جديداً،  المدينة التي تشبهني بعيدا عن الإمارات هي "فينا" لأنها مدينة هادئة صغيرة تحتفي بالذوق والرقي والموسيقى، سكنها أجمل الناس من "موزارت" وغيره من العباقرة، يكفي الجلوس في مقاهيها لتشعر بالمتعة فيها .لا اعتبر نفسي صورة لأحد أنا صورة عن نفسي والمجتمع يمكن يقدم نماذج من انجازاته عن طريق المرأة. هذا ما استطعت أن أنجزه على الأقل، ولكن بلا شك هذا المجتمع قدم لي الكثير ومن هذا الكثير بنيت خبراتي."
 
وحيدة كرمح في صحراء
"اكتب في الصحافة الإماراتية منذ عام 1997 فالقارئ يأتيني وأنا ارتكز على خلفية 18 سنة معرفة وكتابة وعلاقة يومية مع القارئ، قصة العلاقة اليومية بالقاري هي التي ولدت التواصل الكثيف مع الجمهور الذي يقرأ لي منذ أكثر من خمسة عشر عاما. كتبت مرة رسالة إلى أبي في واحدة من الكتب، أبي كان رجلاً صامتاً ، ذهب ولم اشبع من اللعب معه، أتمنى أن يعود لأكمل هذه الطفولة ،لكن أنا ألان قوية كما تريدني يا أبي ووحيدة كرمح في صحراء لكن الرمح  دائما صلب ويقف عاريا أمام الريح وأمام الشمس وبقوة أنا لمست إن هذا الغياب بقدر ما حزّ في نفسي بقدر ما أعطاني القوة. البحر وسع مداركي وأعطاني كثير من الانتماء للأرض والإيمان بالحرية، لان الطفولة كانت منفلتة من عقال الشقق وخوف الأهل على أبنائهم لأننا جيل المجتمعات الآمنة."
 
الديمقراطية لا تتأسس على مجتمعات منغلقة لا تتحاور
"الكتابة نوع من ألكلام العلني مع الناس وفي النهاية نحن نطرح قضية. العمود يحمل دائما فكرة معينة، سياسية ، ثقافية أو اجتماعية. فالعمود يتطرق إلى كل شيء ثم نأتي في النهاية ونتحاور حول فكرة. قد نختلف أو نتفق لكن على الأقل نحاول أن نفتح فضاءً للحوار مع بعض لأننا نفتقد في مجتمعاتنا العربية لفضاء نتحاور فيه. في  أوروبا انطلقت الديمقراطية من فضاءات عامة وأسست لكل ما نراه اليوم. لان الديمقراطية لا تتأسس على مجتمعات منغلقة لا تتحاور وأناس لا يفتحون عقولهم على بعض ويتحاورون. نحن ليس لدينا فضاءات مفتوحة نتحاور فيها، الناس شديدة الحساسية.الفضاء العام الذي يجعل الأفكار موجودة بين الناس هو الطريق لكي نصل إلى مجتمعات أكثر ديمقراطية وانفتاحا."
 
سيرة ذاتية
 عائشة سلطانهي  مؤسسة ومديرة دار ورق للنشر – دبي. كاتبة عمود صحفي يومي بجريدة الاتحاد. حاصلة على درجة الماجستير في علوم الاتصال والإعلام من جامعة الشارقة. حاصلة على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة الامارات. شغلت بعد تخرجها وظائف مختلفة في مجال التربية والتعليم حتى وصلت لمديرة مدرسة ثم تركت التعليم واتجهت للإعلام عام 1997 لتشغل منصب مسؤولة قسم الدراسات بجريدة البيان حتى عام 2000 ، وفي الفترة نفسها بدأت بكتابة عمود أسبوعي سرعان ما تحول الى عمود يومي تحت اسم أبجديات حتى اليوم .ترأست بعد ذلك القسم الثقافي بالبيان حتى العام 2004 ، أشرفت خلال تلك السنوات على ملحق البيان الثقافي الذي اعتبر أحد اهم الملاحق الثقافية في الصحافة الإماراتية .في العام 2004 انتقلت الى مركز الأخبار في تلفزيون دبي لتشغل منصب مديرة البرامج السياسية في مؤسسة دبي للإعلام ، ولتشارك في برنامج أسبوعي تلفزيوني سياسي باسم ( المشهد هذا الأسبوع ) الذي استمر عرضه لمدة سنتين.

عضو لجنة تحكيم جائزة تريم عمران الصحفية
-
عضو مؤسس لجمعية الامارات لحقوق الانسان وشغلت منصب نائب الرئيس في أول انتخابات لمجلس ادارة الجمعية . 
 
-اصدرت كتاب ابجديات ( مقالات ) 
شتاء الحكايات 
-
في مديح الذاكرة 
 
 
 
 

 

الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم

الصفحة غير متوفرة

المحتوى الذي تريدون تصفحه لم يعد في الخدمة أو غير متوفر حاليا.